والدة الرموني توبخ زعماء العرب في كاريكاتير.. "يمكن يفوقوا"

كتب: محمد الليثي

والدة الرموني توبخ زعماء العرب في كاريكاتير.. "يمكن يفوقوا"

والدة الرموني توبخ زعماء العرب في كاريكاتير.. "يمكن يفوقوا"

"خذ قميص أخوك الشهيد يوسف، وألقيه على وجوه الزعامات العربية.. يمكن يرتد إليها بصرها".. تعبير بسيط وصف حال الوطن العربي في عدة كلمات من والدة الشهيد "الرموني" إلى ولدها أخو الشهيد، في تشبيه لمعجزة سيدنا يوسف، حين ألقى قمصيه على عين يعقوب النبي ليعود إليه نظره. تمد يداها بالقميص، زارفة دموعها التي لم تجف من أعينها على ولدها الشهيد الذي قُتل خنقًا على يد الصهاينة، طالبة من ولدها التوجه إلى الزعماء العرب لإيقاظهم بدم الشهيد، مشككة بـ"يمكن" أن يعود الزعماء من سباتهم العميق تجاه القضية الفلسطينية، كان ذلك مشهدًا تجسد في رسم كاريكاتير فلسطيني، نشرته شبكة القدس الإخبارية. "يوسف الرموني" الشهيد الفلسطيني الذي لقى حتفه، أول أمس، خنقًا من المستوطنين اليهود داخل حافلة إسرائيلية في المنطقة الصناعة "جفعات شاؤول" بالقدس، عن عمر ناهز 32 عاما، في الحافلة التي يعمل عليها سائقًا. "راح وراح المستقبل.. مكانش فيه زيه".. كانت كلمات لزوجة الشهيد الرموني صاحبتها عبارات مأسوية حزنًا على زوجها التي دعت الجميع أن يسألوا عن زوجها في كل المناطق التي سكنوها، ومدى الأخلاق التي كان يتحلى بها.