«من ألف إلى باء»: رحلة عمر بين مصر ولبنان والإمارات

كتب: أميرة قطب

«من ألف إلى باء»: رحلة عمر بين مصر ولبنان والإمارات

«من ألف إلى باء»: رحلة عمر بين مصر ولبنان والإمارات

ضمن قسم العروض الخاصة للدورة الـ36 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وذلك بعد عرضه بأسابيع قليلة فى مهرجان أبوظبى السينمائى الدولى، الفيلم هو التجربة الإخراجية الثانية للمخرج الإماراتى على مصطفى صاحب فيلم «دار الحى» الذى عرض قبل سنوات فى مهرجان القاهرة وأكثر من مهرجان دولى. الفيلم إنتاج مشترك بين عدد من الدول مثل الإمارات ومصر ولبنان، استغرق إنجازه أربع سنوات، ويحكى الفيلم قصة ثلاثة شبان كانوا أصدقاء طفولة وفرقت بينهم الأيام، لكنهم يقررون لم الشمل. فى البداية يتحدث المؤلف والمنتج محمد حفظى: «فكرة الفيلم جاءت من خلال المخرج على مصطفى، الذى عرضها على وطورناها، ولم يكن مفترضا من البداية أن أشارك فى التأليف، حيث كانت الكتابة مهمة أشرف حمدى ورانى خليل، إلا أننى انضممت إليهم بعد ذلك». وعن اختيار البلدان العربية لتكون محور الفيلم الأساسى، قال: «اختيار البلدان لأن على مصطفى إماراتى يعيش فى أبوظبى، وهناك توجد مجتمعات مختلفة ومغتربون وجنسيات مختلفة، منهم السورى واللبنانى والمصرى والسعودى، وبناء على ذلك تم تقسيم أبطال العمل». وأضاف: «ميزانية الفيلم وصلت إلى 2 مليون دولار غير الدعاية، وتنوعت أماكن التصوير بين الأردن والإمارات نظراً لعدم إمكانية التصوير فى بعض البلدان الأخرى، ومن المقرر عرضه بدور العرض العربية خلال شهر يناير المقبل». وقال شادى الفونس أحد أبطال العمل: تم اختيارى بالفيلم عن طريق عملية «كاستينج» فى مكتب المنتج محمد حفظى بالقاهرة، والذى كان قد شاهدنى قبل ذلك فى برنامج «البرنامج». وأضاف «ألفونس»: «أرى نفسى ممثلا أكثر من التأليف وخاصة فى الجانب الكوميدى، وهو ما ساعدنى فى الفيلم، فهو يمثل لى تجربة جديدة بجانب المغامرة من خلال الرحلة التى تدور حولها أحداث الفيلم، والذى يحمل رسائل عدة منها ظاهرة الناشط السياسى التى ظهرت بكثرة مؤخراً بعد اندلاع الثورات العربية، بالإضافة إلى اكتشاف الذات لكل شخصية خلال أحداث الفيلم». وأشار «ألفونس» إلى أنهم بالفيلم واجهوا صعوبات عدة، منها التصوير فى شدة الحر بملابس شتوية، وأكد أنه استفاد من تجربته فى هذا الفيلم العديد من الأشياء خلف وأمام الكاميرا بالإضافة لفريق العمل الذى تجمع من كل العالم العربى ومن أوروبا. بينما قال مخرج الفيلم على مصطفى: «هذا الفيلم استغرق وقتاً كبيراً فى التحضير والتصوير وصل إلى أربع سنوات من بينها فقط 27 يوماً للتصوير، بسبب بعض الصعوبات التى واجهتنا من بينها التمويل وعدم إدراك المجتمع الإماراتى لقيمة هذه النوعية من الأفلام بالإضافة للكتابة، وهو ما جعلنى أستعين بالمنتج محمد حفظى للانضمام لفريق الكتابة». وعن كون الأبطال وجوهاً جديدة وليسوا نجوماً قال: إن الأدوار كانت تحتاج إلى شباب فى سن الـ25 متقنين للغة الإنجليزية، فقررنا عمل «كاستينج» لاختيار ممثلين لتلك الأدوار.