طلب الثنائى محمود فتح الله وأحمد سمير، لاعبا الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك، وساطة البرتغالى جورفان فييرا، المدير الفنى للفريق، للحصول على مستحقاتهما المالية، باعتبارهما أقل من حصل عليها من اللاعبين.. ولم يجد المدير الفنى سوى منحهما وعداً صريحاً بفتح الملف عقب عودة الفريق إلى القاهرة وانتهاء جولته الخليجية.
كما وعد المدير الفنى اللاعبين الذين تنتهى عقودهم بالسعى الجاد وراء إتمام إجراءات التجديد فى أقرب وقت ممكن، وأنه لن يتردد لحظة واحدة فى المطالبة بهذه الحقوق قبل أن يخوض الفريق غمار منافسات الموسم الجديد.
يذكر أن غالبية لاعبى الفريق حصلوا بالفعل على نسب مختلفة من قيمة عقودهم فى الفترة الأخيرة ولم يتبق سوى فتح الله وسمير، وهو ما دفعهما إلى التقدم بطلب الحصول عليها فى أقرب وقت ممكن.
يواصل الفريق تدريباته مساء اليوم تحسباً للسفر إلى السعودية واللعب مع الاتحاد بناء على الدعوة التى تلقاها النادى وحظيت بترحيب البرتغالى فييرا، وانتهى الجهاز الإدارى، بقيادة حمادة أنور، من إعداد قائمة البعثة المرشحة للسفر وتلبية الدعوة وتشمل 34 فرداً، وكان المدير الفنى قد خفف من الحمل التدريبى فى مران أمس الأول إلى حد ما بعدما وصل فى المران السابق له إلى أعلى معدل بدنى من خلال تدريبات شاقة استمرت لمدة لا تقل عن ساعتين.
على الجانب الآخر، تعجب اللواء صبرى سراج، نائب رئيس النادى ورئيس بعثة الفريق فى الكويت، من الهجوم المنظم والشرس على النادى وإدارته بسبب الرحلة، وقال إن الزمالك اتبع كل الخطوات الممكنة واللازمة لضمان سلامة المعسكر والوصول إلى الاستفادة المثلى منه، وأن ما حدث للقادسية الكويتى وإقالة مديره الفنى لم يكن فى الحسبان لفريق حقق 5 انتصارات وتعادل فى مباراة واحدة، ولكن هو ما حدث بالضبط، واعتذر البديل المؤقت له عن خوض المباراة الثانية، وتساءل سراج عن مدى تقصير المجلس فى الأمر وسبب انتقاده على طول الخط؟
فى الوقت الذى أبدى فيه المدير الفنى رضاه عن التدريبات والملاعب المجهزة لاستقبال الفريق سواء فى ملعب السالمية أو الكويت وهو ما لم يكن سيتوافر للفريق فى حالة التدريب فى القاهرة تحت ضغوط عودة النشاط أو الإبقاء عليه فى حالة الجمود.
وكانت الفرحة قد غمرت اللاعبين بعد سماعهم أنباء تأكيد عودة الدورى عقب اجتماع ممدوح عباس، رئيس النادى، مع وزير الداخلية والاتفاق على بعض الأمور والنقاط التى تضمن عودة النشاط الكروى، وتحدث اللاعبون عن رحلة السعودية وكيف ستسهم فى الإضافة إلى الجانبين الفنى والبدنى وتحقق التدرج المطلوب فى المواجهات الودية.