فكرتى إليكم اليوم أتمنى أن تنال أى قدر من الاحترام وعدم التهكم، فقد قرأت منذ أيام عن دورة «بلاى ستيشن» فى كلية الهندسة، وقامت مواقع التواصل الاجتماعى بنشر العديد من الصور «كوميك» للسخرية من فكرة الدورة التى أثارت إعجاب الكثير من الطلبة بل وشجعت آخرين على فكرة حب الجامعة التى بها وسائل ترفيه كما توجد بها وسائل تعليم، ولمن لا يعرف أو يقرأ أو يبحث هل تعرفون أن شركة كبيرة مثل «جوجل» توفر للموجودين وجبات أكل مجانية بكل الأنواع والأشكال والأصناف وساعات راحة مناسبة لساعات العمل، وهناك أيضاً مقاعد يتم استخدامها لسماع الموسيقى وأخرى تغلق على من يجلس عليها بغرض النوم، وغيرها وغيرها من وسائل الترفيه التى لا حصر لها؟ هل تعرفون أن التجول فى هذا المبنى العملاق يتم بواسطة العجلة أو الاسكوتر (الزلاجة)؟ هل تعرفون أنه كلما حصل المتلقى للعلم أو العمل على وسائل راحة ينتج أكثر؟
للأسف ما زلنا نحن فى مصر ننظر أسفل أقدامنا ننتظر المزيد من العمل والجهد والنتائج المبهرة مع أننا لم نقدم أى جديد أو تطوير فى تعليم أو عمل أو وسائل تشجيعية تستحق العمل من أجلها، لماذا نطلب المزيد ونحن لم نقدم له شيئاً؟ لماذا لا نبحث بشكل جدى عمَّا يحتاجه الموظف الذى يكره نفسه ووظيفته حتى يعمل بكد، أو الطالب فى المدرسة أو الشاب فى الجامعة حتى يقوم كل منهم بعمله؟ هذه مجرد فكرة ووجهة نظرة تستحق الدراسة.
شادى حسونة