"الدعوة السلفية": "الجبهة السلفية" فكرها قطبي وصدامي

كتب: سعيد حجازي

"الدعوة السلفية": "الجبهة السلفية" فكرها قطبي وصدامي

"الدعوة السلفية": "الجبهة السلفية" فكرها قطبي وصدامي

كشف الشيخ عادل نصر، المتحدث الرسمي باسم بالدعوة السلفية، عن حقيقة ما تسمى بـ"الجبهة السلفية"، والفرق بينها وبين الدعوة، حيث قال إن الجبهة ما هي إلا مجموعة قطبية الفكر والمنهج، كما أنها خرجت من رحم الإخوان ولا تحمل مشروعًا أو منهجًا سلفيًا كما تزعم، مشيرًا إلى أن هناك من يخلط بين الدعوة السلفية والجبهة السلفية، وهما تختلفان إحداهما مغرض ويعلم الحقيقة تمامًا، ولكنه يريد التشويه والتنفير وإثارة اللغط وهو مشوه للحق لأنه أدمن الأكاذيب والافتراءات، وندعو الله أن يرده إلى الحق. وقال نصر" في بيان، اليوم، إن هناك من يجهل الفارق، وهو لا يعرف حقيقة هذه الجبهة، وإنما عندما يسمع كلمة "سلفية" يعتقد أنها الدعوة السلفية، مؤكدًا أن الفارق يختلف من حيث المنهج والنشأة والانتشار، فالدعوة السلفية، دعوة إصلاحية سلمية تسعى لاستئناف حياة إسلامية بفهم سلف الأمة، فلا تقدم رأيًا لأحد أيًا كان إلا من كتاب الله وسنة رسوله. وأضاف: الدعوة السلفية تقوم على تجريد التوحيد لله تعالى وتجريد الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بقوله تعالى: "يا أيها الذين ءامنوا لا تقدموا بين يدى الله ورسوله"، مشيرًا إلى أن الدعوة السلفية تحمل مشروعا فكريًا ومنهجًا سلفيًا منضبطًا لكل القضايا التي حدثت فيها إشكالات هذه الأمة، منضبطًا ومستقى من الكتاب والسنة، لإعلاء كلمة الله تبارك وتعالى. وتابع: أما ما تسمى بالجبهة السلفية ليس لديها مثل هذه "البتة" فهي في الحقيقة مجموعة قطبية، وإليك أن ترجع لموقعها ونشراتها وصفحاتها، وهي تدافع عن سيد قطب، مشيرًا إلى أنها غاضبة من الدعوة في انتقادها لسيد قطب، موضحًا أن المعصوم هو رسول الله فقط، وأن الفكر القطبي به أخطاء وهي تهاجم معاوية رضي الله عنه، وهذا ليس ادعاءً، لافتًا إلى أنها مجموعة قطبية وبالدلائل. وأوضح المتحدث باسم الدعوة السلفية، أن المشكلة ترجع لفكرها التكفيري، وتمسكهم بأفكار شكري مصطفى، لذلك الدم ليس له قيمة لهذا الفكر، وهذا ما نراه في حالهم وسيرتهم. وقال: عندما تحدثت مع أحد أعضاء ما تسمى بـ الجبهة السلفية، أثناء حكم مرسى قال أن مرجعيتنا الشيخ رفاعي سرور وهو عندهم سيد قطب الثاني وحازم أبواسماعيل، وما توقعته أن يقول مرجعي الكتاب والسنة بحكم سلف الأمة، على عكس ما تعتقد فيه الدعوة المباركة. وأشار إلى أن المرجع الشيعي آية الله علي الخميني قال: مرجعيتنا سيد قطب لحديثه على الصحابة وهذا مرجع الجبهة السلفية التي انبثقت عن الاخوان ونفس عقائد فرقة من الخوارج وتسمى "البيهسية" وتقسيمها الناس إلى ثلاثة أقسام، مضيفًا أن المشكلة الأكبر تكمن في أنهم يشككون في الأسماء والصفات ويعتبرنوها بالصفات القديمة، ووصف المجتمعات بالجاهلية. واختتم نصر قائلاً: الجبهة ظهرت فقط بعد ثورة يناير وهي الوجه الآخر للإخوان، كما أن تواجدهم ضعيف، مضيفًا: تواجدهم إعلامي فحسب والدليل محاولة إنشاء حزب الشعب وأفكارهم القطبية والسرورية، وتساءل: أين وجه التشابه إذن بين الدعوة والجبهة وأن فكرهم يجلب على الأمة الهموم والمشاكل منذ الخمسينيات، كما أنهم يصفون حكم "معاوية" بحكم العسكر.