باحث بـ"الأوقاف": دعوات رفع المصاحف وراءها مخادعون ومفسدون

كتب: وائل فايز

باحث بـ"الأوقاف": دعوات رفع المصاحف وراءها مخادعون ومفسدون

باحث بـ"الأوقاف": دعوات رفع المصاحف وراءها مخادعون ومفسدون

هاجم الدكتور أشرف فهمي، الباحث الدعوي بوزارة الأوقاف، دعوات 28 نوفمبر لرفع المصاحف، مؤكدًا أنها الفتنة بعينها، داعيًا إلى عدم الاستجابة لدعوات مجموعات صغيرة العدد ضئيلة الحجم، ضعيفة الفكر، باطنها ليس كظاهرها، تنادي وتروج لسلعتها "البخسة"، بأساليب شيطانية ومنها التغرير والعبث بعقول العامة وبعض شبابنا وفتياتنا وجرّهم تحت شعارات بعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي إلى مستقبل مجهول لا يعلمه إلا الله، كما تخدم دعوات أعداء الأمة الإسلامية. وأضاف "فهمي"، أن مثل هذه الدعوات التي تستهدف بلدنا لن يكون من وراءها إلا تخريب وهدم المجتمع وتفتيت وحدته وكسر إرادة شعبه، وانفلات أمنه واستقراره، فضلًا عن أن مثل هذه الدعوات التي تستغل الدين والعاطفة والشعارات البراقة باتت مكشوفة للجميع ولن يستجيب لها أحد، ولا يمكن أن تمر على الإنسان الوطني العاقل المتزن الذي يدرك أمور دينه مثل هذه المزايدات التي يدفع أبناؤنا ثمنها. وأشار إلى أن المصاحف مقامها أعلى وأشرف من ذلك بكثير، ومن يقف وراء تلك الدعوات مخادعون ويصدق فيهم قول الله تعالى : "يخادعون الله وهو خادعهم" فهم مفسدون حقًا بقولهم وفعلهم وفكرهم الشنيع. ولفت إلى أن أصحاب تلك الدعوات الهدامة في "مزبلة" التاريخ بفضل دعواتهم الخبيثة والهدامة، ولن ينسى التاريخ هذه الوجوه الكئيبة والعابسة المنظر. ودعا "فهمي" جموع الشعب لا سيما الشباب إلى عدم الانسياق وراء تلك الدعوات فأصحابها مراوغون مخادعون آثمون.