طفل يلهو في مدينة بوتشيون الكورية الجنوبية وسرير فارغ في أبسيكون بولاية نيوجيرزي وتغذية الماشية في بامبيرج في أستراليا، كل هذه مشاهد مصورة من أكثر من 100 دولة تعرض لما يدور في غرف النوم والمباني الإدارية والمتاجر والمغاسل والاسطبلات والحظائر.
وحذر خبراء الإنترنت كل من يملك ويب كام -كاميرا متصلة بالإنترنت- أو جهاز مراقبة أطفال أو كاميرا أمنية منزلية بضرورة تغيير الرقم السري لأن المقاطع المصورة الصادرة عن هذه الكاميرات تنشر على موقع روسي.
وقال مكتب مفوض الإعلام البريطاني، في تصريح، اليوم، إن الموقع يستغل كلمات السر الافتراضية التي تضعها المصانع- مثل 1234 لتشغيل الأجهزة، وتنشر الكثير من شركات صناعة هذه الأجهزة كلمات سر افتراضية على الإنترنت.
وأشار سيمون رايس، مدير مجموعة "آي سي أو" للتكنولوجيا في بيان له: القدرة على الوصول إلى المشاهد المصورة عن بعد هو أبرز ميزات بيع كاميرات الإنترنت، وإذا لم يتم تنصيبها بشكل صحيح فربما يشكل ذلك أكثر أوجه القصور الأمني. تذكر أنك إذا تمكنت من الوصول إلى المقاطع المصورة الخاصة بك عبر الإنترنت، فما الذي يمنع شخصا آخر من القيام بالأمر ذاته؟.
وقالت السلطات إنها لا تملك سلطة قضائية في روسيا، ولذا فإن الأسهل تحذير الأفراد بشأن الموقع أكثر من محاولة إغلاق الموقع.
وأوضح مفوض الإعلام، كريستوفر جراهام، "سأبذل كل ما بوسعي لكن لا تتوقعوا مني النجاح في ذلك. الحل في أيديكم إذا كنتم تملكون أي من هذه الأجهزة".
وانضمت مجموعة آي سي أو مع نظيراتها في الولايات المتحدة والصين وكندا في تحذير عملائها بشأن الموقع الروسي، الذي يقدم مقاطع مصورة مباشرة مصحوبة بالمكان المثبتة فيه هذه الكاميرا. ورفض المسؤولون ذكر اسم الموقع خشية لفت المزيد من الأنظار إليه.