قوات الأمن توجه ضربات استباقية لـ«مظاهرات 28» وتلقى القبض على «بشر»

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

قوات الأمن توجه ضربات استباقية لـ«مظاهرات 28» وتلقى القبض على «بشر»

قوات الأمن توجه ضربات استباقية لـ«مظاهرات 28» وتلقى القبض على «بشر»

وجهت أجهزة الأمن ضربات استباقية لتنظيم الإخوان، والجبهة السلفية، قبل أيام من مظاهرات 28 نوفمبر، وألقت القبض على القيادى الإخوانى محمد على بشر، مسئول ملف الوساطة داخل التنظيم، وعدد من قيادات وأعضاء الجبهة، فيما توعد ما يسمى بـ«تحالف دعم الشرعية»، التابع للإخوان، الأجهزة الأمنية بـ«دفع الثمن غالياً»، حسب وصفه. وقال التحالف الإخوانى، فى بيان أمس: «القبض على (بشر) لا شك خسارة جديدة وكبيرة للساحة السياسية المصرية، ولكنه لن يؤثر فى خيارات التحالف أو مساره إلا مزيداً من الإصرار على إسقاط النظام، ونرفض استمرار الهجمة الأمنية ضد مكونات التحالف وأعضائه سواء فى الجبهة السلفية أو حزب التوحيد العربى، أو الإخوان». من جانبها، قالت الجبهة السلفية إن قوات الأمن داهمت عدداً كبيراً من بيوت قيادات الجبهة وشبابها على مستوى الجمهورية، وألقت القبض على عدد من أعضائها وأهالى الشباب. وقال مصطفى حجاج، أحد الكوادر الشبابية بالتنظيم: «هذا التصعيد الأمنى بمثابة تطور كبير فى الصراع الدائر بين النظام وأنصار مرسى، والقبض على (بشر) رسالة بأن النظام أغلق الباب تماماً أمام الحلول السياسية، أو التصالح مع الإخوان». فى سياق متصل، دعا «تحالف الشرعية» أنصار «المعزول»، للتظاهر اليوم، ضد النظام تحت شعار «قوتنا فى وحدتنا»، كبروفة إخوانية لتظاهرات 28 نوفمبر، وقال التحالف، فى بيان: «ننطلق فى أسبوع ثورى جديد بدءاً من الجمعة لتهيئة مناخ الحسم ووحدة الصف الشعبى، وندعو جميع القوى الثورية إلى التوحد فى الحراك المناهض للدولة». من جهة أخرى، دعا التحالف الثورى، أحد الكيانات الإخوانية الموجودة فى تركيا، من سماهم بـ«رافضى حكم العسكر» إلى المشاركة فى تظاهرات «28»، تحت شعار «يسقط حكم العسكر»، لتصحيح مسار الثورة وإعادة روح 25 يناير، على حد زعمه. فى المقابل، واصل شباب الدعوة السلفية هجومهم ضد دعوات 28 نوفمبر، وقال أبوأسلم السلفى، أحد شباب الدعوة: «الإخوان والجبهة السلفية الداعية للمظاهرات يريدان مزيداً من العنف والبطش للتجارة بقضية مرسى وتسويقها، بعد أن كادت تموت وتندثر يوماً بعد يوم، ولن تسمع إلا صراخاً على صفحاتهم الإلكترونية، قاتلهم الله». وقال سامح عبدالحميد، أحد شباب الدعوة، فى رسالة وجهها إلى «الجبهة»: «لماذا لم تقوموا بثورة الشباب المسلم، التى تزعمونها، فى عهد مرسى الذى لم يُطبق أحكام الشريعة، وقال إنه لا خلاف بيننا وبين النصارى فى العقيدة، وأرسل رسالة محبة لصديقه شيمون بيريز، كما وصفه، وفتح الباب للشيعة، وخذل أهلنا فى سوريا، والضباط الملتحين، وسعى للحصول على القرض الربوى، ومدّ رخص الكباريهات، ولا ننسى مشروع النهضة الوهمى، والأخونة والفشل والعناد»، وأكد أن الجبهة السلفية تريد بتظاهراتها نشر الفوضى والشحن وصنع الاضطرابات والقلاقل والصدام والدماء وتقسيم المجتمع. وبدأت النيابة العامة، أمس، التحقيق مع القيادى الإخوانى محمد على بشر، بعد القبض عليه فجر الخميس فى منزله بمحافظة المنوفية. وقال مصدر قضائى إن «بشر» منسوب إليه اتهامات بالتحريض على التظاهر يوم 28 نوفمبر بالإضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالانضمام لجماعة محظورة بحكم القانون والتحريض على العنف والاعتداء على مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أنه جرى خلال التحقيق مواجهة «بشر» بما نُسب إليه من اتهامات واستمعت النيابة لردوده على تلك الاتهامات ولم يصدر قرار بشأن «بشر» بحبسه من عدمه حتى مثول الجريدة للطبع.