إصابة 4 ضباط وأمين شرطة فى انفجار عبوات بمحطة مصر وجامعة حلوان

إصابة 4 ضباط وأمين شرطة فى انفجار عبوات بمحطة مصر وجامعة حلوان

إصابة 4 ضباط وأمين شرطة فى انفجار عبوات بمحطة مصر وجامعة حلوان

شهدت القاهرة صباح أمس انفجار عبوتين ناسفتين. وقع الانفجار الأول داخل عربة قطار بمحطة رمسيس ولم يسفر عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية بالإضافة إلى تفكيك عبوة أخرى عثر عليها داخل قطار على رصيف رقم 1 برمسيس، وتبين أن مجهولاً ترك العبوة على رف بالعربة وانفجرت عقب وصول القطار إلى المحطة وأثناء انطلاقه إلى المخزن، ووقع الانفجار الثانى أمام جامعة حلوان بإلقاء عبوة ناسفة تجاه قوات الأمن المكلفة بتأمين محيط جامعة حلوان وأسفر عن إصابة 4 ضباط وأمين شرطة من قوات تأمين جامعة حلوان، وتم نقلهم لمستشفى الشرطة للعلاج وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وخبراء المفرقعات وتم تمشيط المنطقة خشية وجود عبوات أخرى وانتقلت النيابة العامة للمعاينة.[FirstQuote] شهدت محطة قطار رمسيس الساعة الحادية عشرة من صباح أمس حدوث انفجار فى أحد القطارات الموجودة على رصيف رقم 2 أثناء توقفه بعد عودته من الإسكندرية، وعلى الفور تم فرض كردون أمنى بمحطة القطار وغلق جميع المنافذ حتى يتم فحص وتفتيش رواد المحطة فى محاولة للقبض على الجناة، وقامت قوات الأمن بمناشدة المواطنين عبر ميكروفون المحطة بسرعة إخلاء الرصيف رقمى 1، 2 خوفاً على حياتهم من حدوث انفجار آخر. وتم الدفع بسيارة للتشويش للتحكم فى إبطال أى عبوات يتم تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف محمول. ووصل خبراء المفرقعات التابعين لشرطة النقل والمواصلات وتم تمشيط جميع القطارات الموجودة بالمحطة بواسطة الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات وعثر خبراء المفرقعات على عبوة بدائية الصنع داخل قطار متوقف على رصيف رقم 2 وتم التعامل معها وتفكيكها، وانتقل فريق من نيابة الأزبكية برئاسة المستشار محمد حتة، رئيس النيابة إلى محطة القطار وقام فريق من النيابة العامة بالمعاينة القطار الذى شهد الانفجار وكشفت معاينة النيابة أن العبوة الناسفة التى تم تفجيرها داخل القطار تم زرعها فى رف الحقائب الخاص بالقطار المتوقف على رصيف رقم 1 وتم تفجيرها عن بعد بواسطة هاتف محمول. وأمرت النيابة العامة بانتداب خبراء المعمل الجنائى لحصر التلفيات ورفع البصمات وتحديد نوعية العبوة والمواد المستخدمة فى تصنيعها. كما شهد محيط جامعة حلوان فى الساعة الثانية عشرة من صباح أمس انفجار عبوة ناسفة فى قوات الأمن الموجودة لحراسة جامعة حلوان وأسفرت عن إصابة 4 ضباط وأمين شرطة وتم نقلهم إلى مستشفى الشرطة للعلاج. وعلى الفور، انتقل اللواء على الدمرداش، مدير أمن القاهرة واللواء محمد قاسم، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالقاهرة إلى موقع الانفجار وتم فرض كردون أمنى على محيط جامعة حلوان والدفع بتعزيزات من قوات الأمن المركزى، ووصلت سيارة تشويش لمنع حدوث انفجارات أخرى عن بعد، وانتقل خبراء المفرقعات وقاموا بتمشيط المنطقة بواسطة الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المفرقعات. وانتقل فريق من النيابة العامة لمعاينة موقع الانفجار برئاسة المستشار شريف مختار، رئيس النيابة وكشفت المعاينة أن مجهولين داخل سيارة خاصة ألقوا بعبوة ناسفة على قوة الأمن التابعة لقطاع الأمن المركزى والمعينة حراسة على جامعة حلوان. وانتقل فريق من النيابة العامة إلى مستشفى الشرطة لسماع أقوال المصابين والذين أجمعوا بأنهم أثناء وجودهم لمساندة الأمن الإدارى «فالكون» فى تأمين جامعة حلوان من أحداث العنف والمظاهرات التى تشهدها الجامعة شاهدوا سيارة مسرعة تقترب من مكان جلوسهم وتلقى عبوة عليهم وتفر هاربة، وأضاف المصابون أنهم لم يشعروا بشىء سوى وجودهم فى بركة من الدماء. وأمرت النيابة العامة بانتداب خبراء المعمل الجنائى لحصر التلفيات وفحص بقايا العبوة الناسفة لمعرفة المواد المستخدمة وكلفت النيابة العامة ضباط الأمن الوطنى والمباحث الجنائية بسرعة تحريات المباحث حول الواقعة وسرعة ضبط الجناة.[SecondImage] بعد ساعة تقريباً من الحادث، كان الهدوء يسيطر على المكان، عدد قليل من قوات التأمين تجاور موقع الحادث، بجوار جهات التحقيق، طبيعة المكان الصحراوية سهلت على قوات الأمن إخلاءها من الجميع، ويقول بائع متجول، يدعى على إبراهيم، بلهجة صعيدية: «الانفجار حصل وقت صلاة الظهر، كنا كلنا جوه الجامع، وخرجنا لقينا دخنة فى كل حتة»، وبمجرد أن وطئت قدماه خارج باب المسجد لم يستطع أن يرفع رأسه من واقع الطلقات النارية. لم يكن تبادلاً لإطلاق نيران بين طرفين وهو ما أكده، أحمد فوزى، حارس حديقة الربيع المجاورة لموقع الانفجار، يعمل بها منذ ثلاث سنوات: «القوة اللى كانت موجودة لسه جاية المنطقة من أسبوع تقريباً»، فالحارس اعتاد منذ قدومهم السبت المنصرم أن يأتى للحديث معهم قليلاً فى صباح كل يوم، مع بداية عمله بالحديقة، يمر عليهم أثناء توجهه لشراء الإفطار، وأمس وأثناء عودته وبرفقته إحدى زميلاته بالحديقة وكان الوضع هادئاً، دقائق.. وسمع صوت انفجار هز المكان، خيل له فى البداية أنها إحدى قنابل التى يستخدمها العمال فى مصانع «شق التعبان». صرخات هنا وهناك وصوت إطلاق نيران كثيف تأكد أن الأمر ليس هيناً فحاول «فوزى» الخروج ولكن الطلقات المتتابعة لم تمكنه.. مرت دقائق يحاول فيها تمالك أعصابه، وعاود الكرة مرة أخرى: «حاولت أخرج عشان أساعد فى إسعاف الناس دول صحابنا وجيرانا برضه، ولكن طلقات النيران لم تمكنه حتى جاءت عربات الإسعاف»، وحين خرج وجد أحد الضباط وقد أصيب فى رأسه وآخرين لديهم إصابات مختلفة فى أنحاء متفرقة فى جسدهم، ويؤكد أن القوة كانت تعتاد الجلوس تحت الأشجار التى زرع الإرهابيون تحتها القنبلة. فيما أشعل مجهولون النيران، أمس، فى 3 أوتوبيسات تابعة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة، بمراكز الزقازيق وأبوكبير وفاقوس بمحافظة الشرقية، ما أدى إلى حدوث تلفيات جسيمة بها دون وقوع إصابات. فى السياق ذاته، أفاد شهود عيان أنه أثناء سير الأوتوبيس بطريق «فاقوس - الزقازيق»، أمام كبرى الوحدة، فوجئ الركاب بتصاعد الأدخنة من أسفل الأوتوبيس، ما أصابهم بحالة من الفزع خوفاً من انفجاره، وسارعوا بالهروب خوفاً على حياتهم.