اليوم.. وزير البيئة يشارك في احتفالية "الأورو مصري" للطاقة
يشارك الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، اليوم، في احتفالية "الأورو مصري للطاقة"، الذي ينظمه الاتحاد العام للغرف التجارية، برعاية الاتحاد الأوروبي، وتحت رعاية المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، وبحضور المهندس شريف اسماعيل وزير البترول، والمهندس محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وسفير الاتحاد الأوروبي، جيمس موران، ووفد الاتحاد الأوروبي في مصر، بحديقة الأسماك بالزمالك.
وتناولت الاحتفالية عدة من الموضوعات، منها القضايا الخاصة بالطاقة، وسبل ترشيدها، ودعم استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة، التي تعتبر أحد دعائم حماية البيئة، حيث تسهم وزارة البيئة في تعزيز الشراكة البيئية في مجال الطاقة، كما يحتوي اليوم على العديد من الأنشطة، مثل ورش عمل تعرض القصص الناجحة المعنية بالطاقة في دول الاتحاد الأوربي، والطاقات الجديدة والمتجددة مثل الكتلة الحيوية، واستخدام الألواح الشمسية، وكذا يتم خلال الاحتفالية، تنظيم مسرح تعليمي لزيادة الوعي عند الأطفال في مجال ترشيد الطاقة، والاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأكد فهمي، على أن الدور الرئيسي لوزارة البيئة، الحفاظ على حقوق المواطنين المصريين في التمتع ببيئتهم في صورة نقية، كما نص عليها الدستور، والحفاظ على صحة المواطن المصرى، كي يصبح مواطنًا نافعًا لبلده ومنتجًا فيها.
وأضاف فهمي، أن وزارة البيئة تساهم في البحث عن مصادر بديلة للطاقة، تحقق المردود البيئي والاقتصادى في آن واحد، واتخاذ تدابير من شأنها رفع حصة الطاقة المتجددة المستدامة في مزيج الطاقة، وتعظيم الاستفادة من الموارد بإضافة موردًا جديدًا للطاقة، فضلاً عن طاقة الشمس والرياح، وهي الكتلة الحيوية، كأحد صور الطاقة الجديدة والمتجددة، وإتاحتها للمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة في صورة بدائل الوقود المولدة من الكتلة الحيوية والـ RDF ، لتقليل الضغوط البيئية والمناخية الشاملة، مقارنة مع أشكال أخري من الطاقة.
وتابع فهمي، تساهم الوزارة في إعداد دراسات تقييم الأثر البيئي الاستراتيجي لمشروعات الطاقة الجديده قبل إنشائها، للتأكد من توطينها في أماكنها المناسبة، والحد من أي آثار بيئية محتملة مستقبلًا، خاصة بعد توجه الدولة للتوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، وتشجيع المواطنين والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية على الاستثمار فيها.
وأوضح فهمي، أن الدور المحوري الذي تلعبه وزارة البيئة حاليًا، للربط بين الباحثين والعلماء والمستثمرين المهتمين بالعمل في الاستثمار البيئي، والخروج بهم من دائرة البحث إلي مجالات التطبيق، من خلال دعم الاستثمار في مجال تحويل المخلفات إلى طاقة، وتشجيع المستثمرين الراغبين في الاستثمار في هذا المضمار، بكافة الوسائل والسبل وتعاون الوزارة مع كافة الجهات الحكومية والبحثية والعلمية والاستثمارية ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها ممن له صلة بموضوعات الطاقة، من خلال المشاركة وعقد المؤتمرات والندوات، وتفعيل بروتوكولات التعاون مع كافة الجهات ذات الصلة.