"النور" بالإسكندرية يكثف فعاليات حملة "مصر بلا عنف".. والأهالي: دعاية
كثفت أمانة حزب النور، بمحافظة الإسكندرية، من جولاتها الميدانية في إطار حملة "مصرنا بلا عنف"، والتي بدأتها بمؤتمر الجمعة الماضية، لنبذ العنف ومحاربة التكفير والتفجير في المجتمع المصري.
حيث واصلت الحملة الوقفات الميدانية في جميع أنحاء المحافظة، بمشاركة شباب وكوادر الحزب؛ لتوعية المواطنين بخطورة أعمال العنف والتفجير التي تحدث نتيجة الفكر المتطرف التكفيري.
وقال الحزب في منشور وزعه على عدة مناطق: "إن الحزب يقف مع الدولة المصرية في نفس الخندق؛ لمواجهة الأخطار التي تحيط بالبلاد، مؤكدين في الوقت ذاته رفض الدعوات المطالبة بالنزول إلى الشارع والتظاهر بحمل المصاحف يوم 28 نوفمبر الجاري".
انتشرت لافتات حملة "مصرنا بلا عنف" التي أطلقها حزب النور، بشوارع محافظة الإسكندرية، وذلك بعد ساعات من تدشين الحملة بالمحافظة، ولاحظ المواطنون وجود اللافتات في عدد من الشوارع الرئيسية وطريق الكورنيش بالمحافظة.
ومن المقرر، أن تستمر فاعليات الحملة بالمحافظة خلال الأسبوع الجاري بتوزيع المطويات، وتعليق اللافتات التي تعبر عن موقف الحزب لدعوات العنف ولتوعية المواطنين بخطورة التكفير والتطرف.
وواصلت الحملة فاعلياتها بشياخة مشروع ناصر، دائرة رمل ثان بالإسكندرية، والتي تمثلت في وقفة من شباب حزب النور، رافعين الشعارات التي تدعو لنبذ العنف ومحو الأفكار التخريبية.
وشهدت الحملة مشاركة كبيرة من أبناء "النور" بالدائرة؛ مؤكدين أن ذلك حرصًا منهم على المشاركة الإيجابية في بناء وطنهم، وعدم الانسياق وراء الدعوات التي تؤدى لمزيد من الدماء وتخريب البلاد.
كان الحزب، قد قام بطباعة عدد من المنشورات التي تحمل توصيات المؤتمر الحاشد الذي تم عقده بأبي قير، الجمعة الماضية؛ لتوزيعها على المواطنين، في إطار الجهود الأخيرة التي يبذلها الحزب للحفاظ على استقرار الوطن.
وأوضح ياسر العدل مسئول غرفة عمل حملة مصرنا بلا عنف بحزب النور في الإسكندرية، في تصريحات خاصة، لـ"الوطن" أنه سيتم البدء فوراً في تنفيذ أعمال الحملة وفق الخطة التي أعدتها أمانة الحزب.
وتضم الغرفة في عضويتها، كل من: محمد بدر مسؤول اللجنة الإعلامية بالإسكندرية، ومحمد حامد، ووائل الليثي، عضوي لجنة التخطيط، ومن المتوقع أن تعلن الغرفة عن فعاليات الحملة خلال الفترة المقبلة والتي تبدأ بوقفة كبيرة بمنطقة الرمل.
وقال إسلام السيد، أحد أهالي منطقة أبو سليمان، إن الحملة التي اطلقها حزب النور تحت عنوان "مصر بلا عنف"، هي مجرد دعاية انتخابية للحزب، للفوز بأكبر قدر من مقاعد مجلس النواب المقبل.
وقال مؤمن الصعيدي، أحد أهالي منطقة العامرية، إن حزب النور، يعد الحلقة الأخيرة، التي يحاول الإخوان بها اختراق البرلمان المقبل، لافتاً أن تلك الحملة، هي مجرد دعاية، لإقناع المواطنين بأنهم ضد العنف، بالرغم من كونهم أول من أيدوا الإخوان في رابعة وشاركوا معهم بالاعتصام.
وأضاف الصعيدي، أن دعاية حزب النور الانتخابية، لن تنطلي على المواطنين، فقد مروا بالعديد من المراحل والمواقف التي تأكد أنهم مجرد أصحاب مصالح.