"الآثار" ترمم تمثال ديليسبس وتعيدة إلى مدخل قناة السويس بعد 57 عاما
أعلن الدكتور ممدوح الدماطي وزير الأثار، عن بدء خطة شاملة لترميم آثار مدينة بورسعيد، ويشمل المشروع ترميم فنار بوسعيد إضافة إلى لقاعدة تمثال ديليسبس وهيكله، لكي يتم تثبيتهما معا لأول مرة بعد سنوات من انفصالهما.
وأشار الدماطي، إلى أنه سيتم تجهيز الممشى المواجه للمتحف ليصبح ممشى سياحيًا، خاصة أن محافظ بورسعيد طرح رؤية متميزة تقوم على وضع تمثال ديليسبس بعد عودته لقاعدته بالممشى، لكنه لن يكون الوحيد، حيث سيصاحبه تمثال للفلاح المصري الذي حفر القناة، وآخر للزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي أصدر قرار تأميمها.
ولفت إلى أنه قام بزيارة موقع متحف بورسعيد، أمس، لإطلاق إشارة البدء في إنشائه، موضحًا أنه شكل لجنة من القطاعات والإدارات ذات الصلة بالمتحف سوف تعقد اجتماعا يوم الاثنين القادم يحضره استشاري المشروع ورئيسا قطاعي المتاحف والمشروعات مع ممثلي الشركة المنفذة لوضع جدول زمنى للتنفيذ.
وأكد، أنه سيقوم بجولة تفقدية جديدة لمحافظة الأقصر اليوم، يزور خلالها منطقة الطود ومعبد "بتاح" في الكرنك، لمتابعة أعمال إعدادهما للزيارة قريبا.
ومن المقرر، أن يتفقد الوزير أعمال البعثة الإسبانية وحفائرها في معبد تحتمس الثالث، وكانت البعثة قد عثرت بجانبه الجنوبي على قلادة وأساور ذهبية وفضية، قبل أيام.
ويزور أعمال البعثة الألمانية بمعبد "أمنحتب" الثالث، لمتابعة إعداد المنطقة المحيطة بتمثالي "ممنون" للزيارة وإقامة سور حولها، مؤكدًا على أهمية الزيارات الميدانية لأنها تسهم في دفع العمل بالمواقع وإزالة أي عقبات تعوقه أولا بأول.
يذكر أن تمثال دليسيبس تم تحطيمه كرد فعل من المقاومة الشعبية على العدوان الثلاثي على مصر، عقب تأميم قناة السويس عام 1967 وأثار أنباء عن إعادته ردود فعل غاضبة لدى القوى السياسية ببوسعيد.