فى مستشفى الخارجة: المريض يعمل الأشعة وتتبعت على إيميل للطبيب بأسيوط
منذ أن أعلن د.عادل عدوى، وزير الصحة، عن افتتاح المرحلة الأولى من تطوير مستشفى الخارجة العام، والعمل يتم على قدم وساق للانتهاء منه، حتى يليق بقدوم الوزير، الإشغالات المتبقية من أعمال التطوير والقمامة التى لم تترك مكاناً فى المستشفى إلا وملأته كلها تم جمعها وإخفاؤها بعناية خلف خيمة، ومر الافتتاح وغادر الوزير تاركاً الخيمة على حالها، والإهمال أيضاً على حاله.
«ويفيد بإيه افتتاح مرحلة تطوير فى المستشفى وشراء أجهزة ومعدات حديثة دون وجود أطباء مدربين أو حتى أطباء من الأساس؟ الوزير جايب معاه دكاترة تشغل الأجهزة قدام الكاميرات وتمشى»، تؤكد د.إسراء عبدالهادى، الطبيبة بمستشفى الحميات، المجاور لمستشفى الخارجة العام، وتضيف: «المستشفى يعانى عجز الأطباء من قبل ثورة 25 يناير، والحال ده هيفضل مستمر إلى الأبد وهنفضل نعتمد على دكاترة أسيوط أو القوافل الطبية»، وهو ما أكد عليه د.محمد بخارى، وكيل وزارة الصحة بالوادى الجديد، مشيراً إلى أن عجز الأطباء كبير فى جميع المحافظات الحدودية نتيجة أن بعضهم لا يفضل الإقامة بعيداً عن أسرته».
ما اعتبره د.خيرى عبدالدايم، نقيب الأطباء، أزمة لدى وزارة الصحة: «المفروض وهما بيطوروا يشوفوا النقص فى الأطباء ويعوضوه، مش الأجهزة وبس، يفيد بإيه جهاز حديث من غير طبيب يشغله؟ الأشعة المقطعية بتتعمل فى المستشفى وبتتبعت على النت لأسيوط عشان الدكاترة يفسروها».