"داعش" و"إيبولا".. فيروسان لم يعرف مدى خطورتهما بعد

كتب: محمد شاكر وميسر ياسين

"داعش" و"إيبولا".. فيروسان لم يعرف مدى خطورتهما بعد

"داعش" و"إيبولا".. فيروسان لم يعرف مدى خطورتهما بعد

أماكن فقيرة، وبنية تحتية متهالكة، أسباب كافية لانتشار القادم الخطير "إيبولا"، الذي اختار دول غرب إفريقيا منصة لانطلاقته نحو العالم، فبدأ بغينيا وليبيريا وسيراليون، ليتفشى عن طريق ملامسة دم الحيوانات المصابة للأشخاص، ليثير قلق و هلع حول العالم. مناطق حدودية خالية من السكان، وصحراء قاحلة تصلح كمعسكرات تدريب لعناصر مسلحة، هي البيئة المناسبة لانتشار الفيروس "داعش"، والذي غالبًا ما يتوغل داخل القبائل التي تسكن هذه المناطق ويهاجمها حتى ينجح في فرض سيطرة فكره عليها، بحسب ما يوضح صبرة القاسمي الجهادي السابق. يضيف "صبرة" لـ"الوطن" أن أساس نشأة تنظيم "داعش"، كانت بين أضلع تنظيم القاعدة في أفغانستان، ليتطور بعد ثورات الربيع العربي ويأتي إلى سوريا و العراق وسيناء، إلا أن القوات المسلحة كانت في كامل يقظتها لمحاربة هؤلاء، وعدم تخطيهم سيناء باختلاف سوريا والعراق.