سياسة البيع فى «دار السلام»: لو عندك محل سيبه وافرش ع الرصيف

كتب: محمد غالب

سياسة البيع فى «دار السلام»: لو عندك محل سيبه وافرش ع الرصيف

سياسة البيع فى «دار السلام»: لو عندك محل سيبه وافرش ع الرصيف

أزمة مرور كبيرة تعانيها شوارع منطقة دار السلام والمترددون عليها، بسبب باعة الأحذية الذين يفترشون الشوارع الرئيسية، الغريب أن أغلب هؤلاء الباعة يتبعون المحال التى يقفون أمامها، وهو ما أثار غضب السكان: «سايبين المحلات وفارشين الشارع بالجزم، لدرجة أن الناس مش عارفة تمشى». صف من الأحذية مرصوص فوق علب كرتونية على الجانب الأيمن من الشارع، وقمامة على الجانب المقابل، لا يسلم المواطن من المرور فوقه لضيق نهر الطريق المخصص لسير السيارات.. هذا هو الواقع الأليم الذى يعيشه يومياً سكان «دار السلام»، ولم تفلح معه كل الشكاوى التى قدّمها السكان إلى الحى. كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة والنصف مساءً، عندما بدأ «عمّ كرم»، عامل بأحد محال الأحذية، فى جمع الأحذية التى كانت متراصة حتى منتصف الشارع، ووضعها داخل المحل لإغلاقه فى الساعة الواحدة: «الجزمة بـ45 جنيه، تعالى بكرة وهتلاقى موديلات جديدة، مفروشة هنا لحد الساعة واحدة بالليل»، حسب قوله لأحد زبائنه. «دار السلام اتغيرت كتير، هى آه منطقة مش غنية، وتعتبر شعبية، لكن برضه السكان دول بنى آدمين، إزاى العربيات تعدى فى حارة واحدة، والزبالة تبقى فى نص الشارع، والمحلات تفرش البضاعة فى نص الشارع، زمان ماكانتش كده»، قالها أحمد وحيد، أحد السكان القدامى بدار السلام، مؤكداً أن وجود حارة واحدة يؤدى إلى زحام شديد، وضوضاء شديدة، على الرغم من وجود حل بسيط، وهو أن يلتزم أصحاب المحال بالمكان المخصص لهم. «أعتقد أنه على الرغم من أن الحل بسيط، فإن دار السلام خلاص عمرها ما هتنضف، الناس بتتعود على الوضع، وعيون الناس خدت على رؤية الجزم فى الشارع، والزبالة بتترمى عادى»، قالها «وحيد»، مؤكداً أن السير فى الشارع أصبح يصيب بالتلوث البصرى والسمعى، ويضيع الوقت بسبب تكدس السيارات والمارة بالشارع.