الاثنين.. أول لقاء بين الرئيس وبابا الفاتيكان لبحث أوضاع مسيحيي الشرق
يلتقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، الاثنين المقبل، في لقاء هو الأول من نوعه، وذلك في إطار زيارة الرئيس إلى إيطاليا، ويأتي اللقاء بعد 8 سنوات من آخر لقاء بين رئيس مصري وبابا الفاتيكان، والذي كان طرفاه الرئيس الأسبق مبارك، والبابا بندكت السادس عشر، عام 2006.
وقال الأب هاني باخوم، سكرتير بطريرك الكنيسة الكاثوليكية بمصر، لـ"الوطن"، إن الأنبا إبراهيم اسحاق، بطريرك الكنيسة لن يحضر لقاء البابا والرئيس، موضحًا أن اللقاء هو دبلوماسي في المقام الأول، وذلك في العلاقات بين دولتي مصر والفاتيكان والكنيسة ليست طرف فيه، مشيرًا إلى أن أجندة اللقاء ستتناول الأوضاع في الشرق الأوسط وخاصة ما يحدث في سوريا والعراق، وتهجير المسيحيين وتنامى الجماعات الأصولية المتشددة، ومحاربة الإرهاب.
وقالت إذاعة الفاتيكان، إن اللقاء بين البابا والرئيس سيتطرق أيضا إلى العلاقات المقطوعة منذ 2011 بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر الشريف، في أعقاب تصريحات بابا الفاتيكان السابق ضد مصر عقب حادث كنيسة القديسين.
ودعا الأب رفيق جريش، مدير المكتب الصحفي للكنيسة الكاثوليكية في مصر، لـ"الوطن"، أن الأقباط تصلي من أجل انجاح زيارة الرئيس السيسي إلى أوروبا ولقائه مع البابا فرانسيس، موضحًا أن اللقاء سيعقبه بيان تفصيلي من الفاتيكان عما دار فيه.
يذكر أن البابا فرانسيس سيقوم بزيارة إلى تركيا يوم الجمعة المقبل، وهى ثاني زيارة له للشرق الأوسط منذ تجليسه على الكرسي البابوي، حيث سبق وزار الأردن والأراضي المقدسة وإسرائيل.