أمام التهديدات الموجهة إلى جموع الشعب المصرى ممن يدعون أنهم حماة الإسلام ويتوعدون الآمنين من أبناء الشعب بالخروج يوم 28/11/2014 فى ثورة إسلامية يحملون السلاح بالوكالة عن أعداء مصر، ويتسترون بالمصاحف التى لم يقرأوها للإخلال بالأمن العام وإثارة الفوضى فى ربوع المحروسة، لإلحاقها بالصومال والسودان والعراق وسوريا واليمن، طبقاً لمخططات أسيادهم لاستكمال خريطة الشرق الأوسط الجديد والحصول على الجائزة الكبرى. أقول لهم إنكم قلة من خوارج العصر لا وصاية لهم على أمة أضاءت من أرضها بمنارة الأزهر ربوع العالم بسماحة الإسلام ووسطيته واعتداله، مضللون بأفكار مسمومة ابتدعها تجار الدين، ومأجورون لعصابات ودول تتربص بمصر وتريد إسقاط دولتها العريقة، ومتآمرون يسعون إلى السلطة لتحقيق مصالحهم الشخصية. باعوا وطنهم وتنكروا لما منحهم من خيراته، لا يعلمون صحيح الإسلام ولا يدركون أن رب العرش العظيم من فوق سبع سموات قال فى كتابه الكريم «ادْخُلُوا مِصرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِين». لن يفلحوا وسيجعل الله كيدهم فى نحورهم وسيزلزل الأرض من تحت أقدامهم. يا حماة الوطن أبناء شعب مصر العظيم، ويا رجال القوات المسلحة والشرطة لا تهنوا ولا تحزنوا فرسولنا الكريم شرفكم بقوله «إنكم خير أجناد الأرض وإنكم فى رباط إلى يوم الدين» صدقت يا رسول الله. نعم أنتم فى رباط إلى يوم الدين فهذه القلة الباغية المارقة ظهرت عبر العصور، وإن تلونت وتغيرت وتحولت تبغى الشر بمصر المحروسة بعناية الله ورعايته، وكان الفشل هو حليفهم بإذن الله، وبعزيمة خير أجناد الأرض بقيت مصر منذ 5000 سنة وستبقى إلى أبد الآبدين.