إبراهيم نافع لـ«الوطن»: قرار ضبطى وإحضارى «فضيحة».. وسأعود من فرنسا بناء على تقارير الأطباء
وصف إبراهيم نافع، رئيس اتحاد الصحفيين العرب رئيس مجلس إدارة «الأهرام» الأسبق، قرارات جهاز الكسب غير المشروع بضبطه وإحضاره على خلفية اتهامه بجمع ثروة ضخمة بطرق غير مشروعة من خلال استغلال منصبه الوظيفى بمؤسسة الأهرام، بـ«المفاجئ والفضيحة» كونه جاء بهذا الشكل فى منتصف الليل ودون سبب، حسب قوله.
وأشار، فى حوار مع «الوطن»، إلى أنه موجود فى فرنسا منذ الأحد الماضى لإجراء مجموعة من الفحوصات الطبية التى اعتاد أن يجريها كل عام، وأضاف: «ليس معنى أن يطالب الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، بالضرب على بؤر الفساد أن يأخذ (العاطل مع الباطل)»، حسب تعبيره.
* ما ردك على قرار جهاز الكسب غير المشروع بضبطك وإحضارك؟
- هذا قرار مفاجئ، وبه امتهان شديد، ويمس كرامة رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين الأسبق ورئيس مجلس إدارة أكبر إصدار فى الوطن العربى، ومن المفترض أن يطالب جهاز الكسب غير المشروع بالحضور 3 مرات، وفى حالة الامتناع عن الحضور (وهو ما لم يحدث)، يصدر القرار بالضبط والإحضار، ومن ثم لا تعليق لى على ذلك؛ لأنه عمل فضحية دون سبب فكيف يصدر قرار فى منتصف الليل بهذا الشكل؟
* وأين أنت الآن؟
- الجميع يعلم أننى سافرت إلى فرنسا صباح الأحد الماضى بناء على موعد محدد لى من الطاقم الطبى هناك لإجراء بعض الفحوصات الطبية بعد إجرائى عملية جراحية لإصابتى بسرطان المعدة، وبناء على تعليمات الأطباء أسافر كل 6 أشهر لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وسأعود بمجرد انتهاء الفحوصات وبناء على تقارير الأطباء.
* هل ترى تشابهاً بين الاتهامات الحالية وتلك التى وُجهت لك فى العهد السابق؟
- هذه أول مرة يوجه جهاز الكسب غير المشروع اتهامات لى، أما الاتهامات السابقة فقد جرى التحقيق فيها من قبل لمدة 4 سنوات، وأصدر قاضى التحقيق وقتها أحكاما بالحفظ لعدم وجود أدلة، وهو ما دفعنى لإصدار كتاب بعنوان «أنا وقاضى التحقيقات» وبه 300 صحفة تفند لهذه البلاغات التى لم يتوافر فيها حُسن النية.
* وما الفارق، من وجهة نظرك، بين عهد الرئيسين السابق والحالى؟
- فى عهد مبارك أجروا معى تحقيقات لمدة 4 سنوات أرادوا بها اغتيالى سياسياً وفشلوا، والآن هم يعلمون ظروف مرضى ويسعون لاغتيالى بدنياً بهذه الاتهامات، وما أريد أن أقوله إنه ليس معنى أن الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، طالب بالضرب على بؤر الفساد فـ«تأخذ العاطل فى الباطل».
* لكن هناك اتهامات داخل «الأهرام» تتعلق بميزانية المؤسسة!
- «اللى عاوز يتكلم» عليه أن يراجع الـ15 مليارا الأصول التى تركتها عند رحيلى من المؤسسة؛ لذلك سأسلك مسلكا قانونيا ضد المتقدمين ضدى بهذه البلاغات، وللعلم، مقدِّما البلاغات ضدى حصلا على أحكام بغرامات، مما يدل على سعيهما لهدمى، لكن بعد ثبوت براءتى من هذه الادعاءات سيجدان نصيبهما من العدالة.
* هل ترى أن ما حدث إهانة للصحافة.. ومن ثم يتطلب تدخل النقابة؟
- أرى ذلك، ولكن ليس من المعقول على آخر مسيرتى أن أطالب بذلك، لكنى سأترك لهم التقدير، وعلى النقيب الحالى أن يدافع عن نقيبه و«لا هى الناس بتنسى؟!».