الأنبا أبانوب يستعين بـ"الكاهن وقادة السيرة" لوقف الهجوم على الأساقفة

كتب: مصطفى رحومة

الأنبا أبانوب يستعين بـ"الكاهن وقادة السيرة" لوقف الهجوم على الأساقفة

الأنبا أبانوب يستعين بـ"الكاهن وقادة السيرة" لوقف الهجوم على الأساقفة

استعان الأنبا أبانوب، أسقف عام المقطم، بكتاب الكاهن وقادة السيرة، من تأليف القمص مينا جاد جرجس، في توضيح العلاقة بين الكاهن والأسقف، بعد مطالبته للأقباط على صفحته الشخصية، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، من قبل، بعدم مهاجمة الكهنة. وأشار الأنبا أبانوب، إلى أن قوانين الكنيسة تأمر الكهنة، بأن لا يفعلوا شيئًا بدون إذن الأسقف ومعرفته وإرادته، وتمنعهم من العصيان، ومن أن يُحزنوا الأسقف - حسب قول بولس الرسول - "رئيس شعبك لاتقل فيه سوء"، فلا يقول الكاهن على أسقفه كلمة سوء، لا في الباطن ولا في الظاهر، بل يحبه من القلب لأنه هو أبوه الذي ولده في سر الكهنوت، وفي العظة التي تُقرأ على مسامع القس عند رسامته يقول الأسقف، "اعلم أيها الولد المبارك" أي أنه مازال ولدًا لأبيه الأسقف، حتى بعد أن صار قسًا، فالكهنة هم أبناء لأبائهم الأساقفة مهما كان، وفي ذات العظة يقول، "فكن منتبهًا لنفسك أيها الإبن غاية الانتباه". وحسب الكتاب الذي أشار إليه الأنبا أبانوب، لفت إلى الحذر من أن يظهر الكاهن لأسقفه عدم الاحترام الواجب عليه كإبن، وألا يوجب على نفسه اللعنة والقصاص، ويجب على الكاهن أن يذكر اسم الأسقف في الطلبات والقداس وفي نهاية الصلوات الختامية، وذلك إشارة لارتباطه الروحي والأدبي به، سواء كانت الصلاة في الكنيسة أو في البيت أو في أي مكان". وأشار الكتاب، إلى أن العلاقة لا تنفك بين الكاهن وأسقفه، إلا في حالة تورط الكاهن في هرطقة وجحد الأرثوذكسية، أو الموت أو الوقوع في خطايا، أو ارتكاب جرائم توجب شلحه. يذكر أن إيبارشية المقطم، شهدت حالة من التذمر بين الكهنة والأقباط والأنبا أبانوب، على خلفية منع الترانيم البروتستانتية من دير سمعان الخراز، ونظموا ضده أكثر من مظاهرة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، قبل أن يتدخل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ويحتوي الأمر.