قال مصدر سيادى، لـ«الوطن»، إن القوات المسلحة بدأت، أمس، تطبيق خطة «الكماشة» لتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية، بعد الكشف عن خطة العناصر الهاربة من شمال إلى جنوب ووسط سيناء، للتجمع مجدداً، إثر تعهُّد جماعات إرهابية فى ليبيا بمدّهم بالأسلحة والأموال.
وأضاف المصدر أن الجيش بدأ توسيع نطاق عملياته ليشمل كل مناطق سيناء ومدن القناة، ومدناً بالدلتا، لقطع الإمدادات عن فلول الإرهابيين، فضلاً عن تكثيف الوجود الأمنى على الحدود مع ليبيا وقطاع غزة، بهدف منع دخول السلاح والعناصر الإرهابية إلى البلاد. وشنت قوات الجيش والشرطة أكبر حملاتها على بؤر الإرهاب بشمال سيناء، أمس الأول، وأسفرت الحملة عن تصفية 10، وضبط 18 إرهابياً، وقال العميد محمد سمير، المتحدث العسكرى: من بين الذين تمت تصفيتهم عنصر شديد الخطورة، يدعى يوسف موسى إمليحى زارع، كما تم ضبط وتدمير 12 عربة، و41 دراجة بخارية، و«بيتش باجى» دون لوحات، تستخدم فى تنفيذ العمليات الإرهابية.
وأضاف المتحدث أن القوات دمرت 87 مقراً ومنطقة تجمع للعناصر الإرهابية، بينها 15 ملجأ خرسانياً تحت الأرض، وفجَّرت 7 عبوات ناسفة معدة للاستخدام، كما ضبطت 2500 طلقة عيار «14.5 مم» مضاد للطائرات، و250 طلقة عيار نصف بوصة، وملابس عسكرية، وجهازين «لا سلكى - موتورولا».
وقالت مصادر بمحافظة شمال سيناء: إن عناصر تنظيم «بيت المقدس» يخططون لتنفيذ عمليات جديدة، رداً على حملات القوات المسلحة، موضحة أن التنظيم يشهد حالة من التراجع والارتباك.
وكشفت المصادر، لـ«الوطن»، عن أن الأجهزة اكتشفت مخازن تحت الأرض تابعة للتنظيم، تضم كميات كبيرة من الأدوية، وأدوات الجراحة، وأنابيب الأكسجين، وخرائط لمنشآت أمنية وسيادية بسيناء، وكميات كبيرة من مادتى «تى إن تى»، و«سى فور»، شديدة الانفجار، وأسلحة صُنعت فى إسرائيل، وأجهزة رؤية ليلية وكاميرات حديثة.