واصلت خلايا الإرهاب، «حرب القنابل البدائية» فى المحافظات، ونجحت الأجهزة الأمنية فى تفكيك عبوات صوتية وهيكلية، زرعها الإرهابيون فى عدد من المدارس والجامعات، كما عثرت على قنابل مولوتوف وقائمة بأسماء شخصيات عامة، بينهم المخرج خالد يوسف، داخل «جوال» مخبأ داخل مقبرة بقرية بالقليوبية، يأتى ذلك فيما كشف أمن بنى سويف هوية شخص قتل إثر انفجار قنبلة أثناء قيامه بزرعها على شريط سكة حديد الواسطى، واتضح أنه ينتمى لجماعة الإخوان. وسادت حالة من الذعر بين طلاب جامعة المنوفية، صباح أمس، عقب حدوث دوى انفجار والعثور على جوال به قنابل صوتية، أمام كلية الهندسة بشبين الكوم، وإلقاء مجهولين قنبلة هيكلية داخل أسوار كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف. وقال مصدر أمنى إنه أثناء توجه أحد المواطنين، مساء أمس الأول، إلى حقله، شاهد مقبرة مفتوحة وبداخلها جوال، فتوجه إليها وعندما فتح الجوال، وجد به 7 زجاجات مولوتوف وجركن بنزين وبطارية وسلكاً كهربياً وورقة بها أسماء ضباط مباحث، منهم رئيس مباحث كفر شكر والمخرج خالد يوسف. وكشفت التحريات أن الجثة لشاب فى الثلاثين من عمره من عزبة بنى محمد التابعة لقرية كوم أبوراضى بمركز الواسطى، ويدعى «محمد عبدالمنعم مقيدم»، وهو من أعضاء جماعة الإخوان. وفى تصعيد آخر، واصلت الصفحات التابعة لتنظيم الإخوان، تحريضها ضد ضباط الشرطة، ونشرت صفحة «شباب دمياط ضد الانقلاب»، على الفيس بوك، أمس، تدوينة قالت إنها لوالد أحد المقبوض عليهم بقسم ثان دمياط، اتهم فيها ضباط المباحث، بضرب وسحل المقبوض عليهم، وتوعدهم قائلاً: «على العموم هانت، والقصاص مقبل، وعلى فكرة معروف عناوينهم ومدارس أولادهم، وكل ما يخص حياتهم الشخصية، وإذا لم نأخذ حقنا بالقانون لنا حل آخر».