قيادى إخوانى: استثماراتنا لن تتأثر بـ«المصالحة» مع قطر
قال قيادى بارز فى تنظيم الإخوان الإرهابى إن المصالحة المصرية القطرية لن تأتى على حساب أنشطة قيادات الجماعة الاقتصادية فى مصر، خاصة بعد أن تحفظت الحكومة على أكثر من ثلثى تلك الأنشطة، وأضاف رجل الأعمال الإخوانى، الذى طلب عدم ذكر اسمه، أن المصالحة السياسية التى تتبناها السعودية لا تستهدف صالح مصر بل تميل كل الميل للمصالح السعودية فى المنطقة وليس للمصرية كما يتوهم البعض. وأضاف: «الجماعة منتشرة فى 72 دولة، واستثماراتها فى مصر لا تمثل سوى خُمس تعاملاتها التجارية والاقتصادية عالمياً، ونشاط الإخوان الاقتصادى لم يتعرض للتحفظ إلا فى دولتين هما الولايات المتحدة فى التسعينات ومصر حالياً»، مؤكدا أن استثماراتهم آمنة فى كل الدول ولن تتأثر بالمزحة العربية بين السعودية ومصر وثالثتهما قطر، على حد وصفه.
وبحسب تقرير حديث لمركز المساعدة والدراسات الاستراتيجية بواشنطن فإن استثمارات الإخوان المسجلة مصرفياً تتخطى 7 مليارات جنيه داخل مصر، وأكثر من 10 مليارات دولار بالخارج، بخلاف ما تخفيه الجماعة فى شركات عابرة للقارات، بينما تحصد الجماعة 60 مليون جنيه شهرياً تبرعات الأعضاء، إضافة لأرباح سنوية تقدر بنحو 100 مليون دولار على مستوى العالم.