حرس جامعة الفيوم يحتجز عضور في "أولتراس" الأهلي أثناء توزيعه بيان داخل الحرم

كتب: ميشيل عبدالله

حرس جامعة الفيوم يحتجز عضور في "أولتراس" الأهلي أثناء توزيعه بيان داخل الحرم

حرس جامعة الفيوم يحتجز عضور في "أولتراس" الأهلي أثناء توزيعه بيان داخل الحرم

قام الحرس الجامعى بجامعة الفيوم عصر اليوم –الأربعاء- بالتحفظ على طالب بكلية الهندسة من أعضاء فريق "الأولتراس الأهلى " من أمام مبنى القبة الإدارى خلال قيامه بتوزيع بيان بعنوان شياطين الألتراس، "المجد للشهداء على الطلاب لبيان أسباب مطالبهم بتأجيل الدورى الرياضى لكرة القدم لحين الإنتهاء من محاكمة المتورطين فى مجزرة إستاد بورسعيد". وأجبر قيادات الحرس الجامعى الطالب على كتابة إقرار بأنه كان يوزع بيانات على الطلاب داخل الجامعة تخص الأولتراس، وتحرض على الأمن، وطلب منه مقابلة الدكتور عبدالحميد عبدالتواب، رئيس جامعة الفيوم صباح الغد، الخميس. وقال وليد خطاب ،الطالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة بجامعة الفيوم، وعضو الأولتراس الأهلي، أنه كان يوزع البيان عصر اليوم حيث كنت يوزع ورق بيان للمطالبة بتأجيل الدورى المصرى لحين الإنتهاء عن محاكمة متهمي مذبحة استاد بورسعيد التى راح ضحيتها 74 مشجعا لم يتم استرداد حقهم، وكان البيان يطرح تساؤلات عن سبب موافقة الإتحاد المصرى على اللعب فى بطولة أفريقيا وخشية من حدوث مذبحة جديدة فى أى مباراة فى الدورى ومع طرح التساؤلات يختتم البيان بعبارة "لسه برضه مصمم تلعب ..لسه الدم جوه الملعب". وروى الطالب الذى تم التحفظ عليه لـ"الوطن" أنه خلال توزيعه للبيان، فوجئ بشخصين قادمين نحوه وأخذ أحدهما البيان وسألنى قائلا "ده إيه"، فعلقت عليه قائلا بأنه بيان عن جروب النادى الأهلى وأن نعرف الطلاب بأسباب مطالبنا بتأجيل الدورى الرياضى ،وسألنى عن "الكارنيه " وتحفظ عليه . وأضاف، اصطحبونى إلى قائد الحرس الجامعي فى مبنى القبة، وعندما دخلت إلى مكتبه سألنى "أنت بتوزع هذا الورق ..فأجبت بالإيجاب وأنه موجود على الموقع للمطالبة بتأجيل الدورى، فما كان من قائد الحرس إلا وأن يرد عليه قائلا : "وأنت تفهم ايه فى الرياضة ..انت شكلك أصلا متعرفش تنط الحبل"، واستطرد حديثه وبصوت عال "الحاجات دى ممنوعة، ثم علقت عليه بأن كل الناس بتوزع ورق فكان رد رئيس الحرس بأنه سيقبض عليهم جميعا. الطالب المتحفظ عليه يواصل روايته بأن قائد الحرس طلب من مساعديه تصوير الكارنيه الخاص به، وأجرى إتصالا هاتفيا تضمن عبارة "أنا أمسكت واحد من الأولتراس وهبعتلكم صورة الكارنيه"، وبعد ساعة طلب الضابط من المحتجز كتابة إقرار بأنه دخل إلى الحرم الجامعى من بوابة الجامعة دون اعتراض من الحرس، وقام بتوزيع منشورات دون تعرض الأمن له، فاعترضت على لفظ "منشورات" واستبدلته بكلمة "إعلانات". "الضابط نهرني بشدة، وقال لي هو انت حتختار"، يقول وليد، مكملا أنه أضطر لكتابة الإقرار حتى يستطيع الإفلات من يديهم حيث طلبوا منه بعد كتابة الإقرار وتصوير الكارنيه الخاص به والبطاقة الشخصية والتوقيع عليها، والإبصام أيضا، أن يحضر إلى الكلية غدا لمقابلة رئيس الجامعة لنفس السبب. وأبدى الطالب استيائه من الطريقة التى تم التعامل بها معه من توبيخه، على الرغم أن كثير من القوى السياسية وزعت بيانات فى الفترة الماضية على الطلاب داخل الجامعة ولم يتعرض لها أحد.