القوى الإسلامية تتوقع فشل مظاهرات الإخوان

كتب: محمد كامل ولطفى سالمان

القوى الإسلامية تتوقع فشل مظاهرات الإخوان

القوى الإسلامية تتوقع فشل مظاهرات الإخوان

توقعت قوى إسلامية فشل التظاهرات التى دعا إليها تنظيم الإخوان والجبهة السلفية، يوم الجمعة المقبل، ورفضت أحزاب «الوسط، والبناء والتنمية، والوطن»، المشاركة فى هذه التظاهرات تجنباً لسيناريوهات العنف التى من المتوقع أن تشهدها علاوة على كونها مخالفة للشريعة، على حد وصفهم، لتحريضها على العنف. وقال صبرة القاسمى، منسق الجبهة الوسطية، لـ«الوطن»، إن نتيجة 28 نوفمبر معروفة مقدماً، ولن تتجاوز يوم جمعة دموياً فى تظاهرات الإخوان، ولن تستطيع النيل من استقرار الدولة المصرية. وأضاف: «الجبهة الوسطية رفضت دعوات 28 نوفمبر حفاظاً على الأرواح وتحقيقاً لمقاصد الشريعة التى منها حفظ النفس»، وطالب «القاسمى» الجبهة السلفية بتحكيم المصحف وما جاء به بدلاً من رفعه، والنظر إلى آياته، وتحقيق مقاصد الشريعة ومنها حفظ النفس. وأضاف: «يجب أن يكون 28 نوفمبر نهاية للفتنة لا بداية لها بعد أن يعلى العقلاء من الجبهة السلفية مصلحة الوطن». وأرجع محمد عبداللطيف، الأمين العام لحزب الوسط القائم بأعمال رئيس الحزب، مقاطعة الحزب لـ«التظاهرات»، إلى كونها خروجاً عن أهداف ثورة 25 يناير. وأضاف، فى بيان له، أن الدعوة إلى هذه التظاهرات غير موفقة، خصوصاً أنها تشق صف الثوريين، على حد وصفه، وستضعف الحراك السلمى المعارض. وقالت مصادر بحزب الوسط، لـ«الوطن»، إن الحزب لن يشارك فى التظاهرات، خصوصاً أنه اختار أن يواجه النظام الحالى بـ«السياسة» فقط، وذلك من خلال خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو ما دفع قيادات الحزب للانسحاب من تحالف دعم الإخوان.[SecondImage] من جانبه قال فؤاد الدواليبى، أحد مؤسسى الجماعة الإسلامية: «رفضنا الاستجابة لدعوات 28 نوفمبر لأن المشاركة فيها إثم فهى تحرض على العنف ولهذا فالاستجابة لها لا تجوز شرعاً»، وتوقع الدواليبى، فى تصريحات لـ«الوطن»، أنها ستفشل فى تحقيق أهدافها ولن يجنى الداعون لها إلا إراقة مزيد من الدماء». وأكد الدكتور عبدالله الناصر حلمى، أمين اتحاد القوى الصوفية، أن دعوات 28 نوفمبر لن تؤثر فى استقرار مصر أو تنال منها، لافتاً إلى رفض الصوفية للتظاهرات، التى ستمر دون تحقيق أهدافها. وأوضح أن فعاليات حملة «قادرون» التى دشنها الصوفيون لمواجهة العنف فى 28 نوفمبر، تتضمن تكليف شيوخ الطرق الصوفية ووكلائهم فى المحافظات، والنشطاء الصوفيين، بتعريف المواطنين فى المساجد بضرر العنف والإرهاب، وتوضيح حقيقة دعاوى العنف فى 28 نوفمبر ورفع المصاحف استغلالاً لها، بدلاً من تقديسها. وقال مصطفى زايد، رئيس ائتلاف الطرق الصوفية، إن عدداً من النشطاء الصوفيين فى جميع المحافظات أعدوا لجاناً نوعية لحماية المبانى والمصالح الحكومية فى تلك المحافظات، ورصد عمليات العنف والتخريب، ومساندة جهاز الشرطة فى أعماله فى ذلك اليوم. وأشار الدكتور يسرى حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفى، إلى رفض حزبه المشاركة فى تظاهرات يوم الجمعة المقبل، التى دعت إليها الجبهة السلفية. وقال فى بيان: «إن حزب الوطن ضد العنف، وضد استخدام القوة من قبل أى طرف من الأطراف». فى سياق متصل أكدت الدعوة السلفية وحزبها النور رفضهما لتظاهرات 28 نوفمبر، وواصلا حملتهما «مصرنا بلا عنف» لمواجهة دعوات التظاهر فى ذلك اليوم، بجميع المحافظات، وضمت الفعاليات تعليق لافتات لتوعية المواطنين برفض النزول إلى الشوارع، ونبذ العنف والتطرف ومحاولات إنهاك الدولة، إضافة إلى توزيع مطويات ومنشورات مطبوعة فى محافظات الجيزة والفيوم وكفر الشيخ. وقال الدكتور طارق السهرى، رئيس الهيئة العليا لـ«النور»، لـ«الوطن»، إن حملة «مصرنا بلا عنف» مستمرة بعد 28 نوفمبر، للقضاء على المخاطر التى تهدد البلاد جراء العنف والإرهاب.