"علماء من أجل الصحوة" يطالب بمحاكمة الداعين لـ"28 نوفمبر"

كتب: سارة سعيد

"علماء من أجل الصحوة" يطالب بمحاكمة الداعين لـ"28 نوفمبر"

"علماء من أجل الصحوة" يطالب بمحاكمة الداعين لـ"28 نوفمبر"

عقب الدكتور محمد السيد إسماعيل، رئيس المركز الإسلامي لعلماء من أجل الصحوة، على دعوة الجبهة السلفية بـ"الثورة الإسلامية" يوم 28 نوفمبر الجاري، بما تسمي بـ"انتفاضة الشباب المسلم"، أن مصر بلد الأزهر الشريف لا تحارب الإسلام، وإنما تحارب الفكر المتطرف، مستشهدًا بوجود علماء من أجل الصحوة على الساحة، وبمنهجها الحقوقي العلمي والإصلاحي دون تضييق أو تدخل أو تغيير. وطالب إسماعيل في بيان له اليوم، بمحاكمة الداعين لما يسمى بـ"الثورة الإسلامية"، ومن ورائهم جماعة "الإخوان"، التي باركت وثمنت هذه الكارثة، بتهمتي ازدراء الدين الإسلامي والغباء السياسي، معتبرين أنهم يقدمون صورة سيئة عن الدين والوطن باسم الدين، ولن يجنوا من هذه الأفعال إلا مزيدًا من الكراهية لهم ولأفعالهم. وشدد إسماعيل، على أن الإسلام دين عمل وإنتاج، لا شعارات براقة تحوي بداخلها سموم وخبث، وأن من أراد التغيير بأسس إسلامية، فعليه البدء بنفسه وأهل بيته ثم النصح، مستشهدًا بالآية "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم"، متسائلًا أين هؤلاء من الدعوة الإسلامية، وأين هؤلاء من العمل الإسلامي. وطالب إسماعيل القيادة السياسية، باستيعاب طاقات الشباب وآرائه السياسية، وإشراكه في العملية السياسية، مع إزكاء لغة الحوار والبعد عن السباب المضاد والتركيز في العمل ولا سبيل إلا بهذه الكيفية.