قال الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، إن ربط المدعون بـ"الجبهة السلفية"، أمر مقصود لتشويه السلفيين، مؤكدًا أن الدعوة السلفية موقفها واضح منذ أكثر من 40 عامًا، وأنها ضد الأفكار التكفيرية، وضد العنف بكل اشكاله، وهي دعوة سلمية.
وأوضح مخيون في بيان، أن تصدير هذا الاسم في هذا التوقيت له مقصد، وهو تجميع شباب ينتمون للتيار السلفي العام، لجذبه تحت هذا المسمى، وإثارة عواطف بدعوى تطبيق الشريعة، مضيفًا أنها تهدف في نفس الوقت إلى إحداث نوع من الصدام.
وأكد مخيون، أنه ليس كل ملتحي ينتمي لحزب النور والدعوة السلفية، مشيرًا إلى أن بعض الناس يعتقدون أن كل ملتحي ينتمي للدعوة والحزب.
وأضاف مخيون، "موقف الحزب واضح في رفض العنف"، مؤكدًا أن الحزب قام بعمل فاعليات على مستوى الجمهورية، ومستمرة حتى الآن، ضمن حملة "مصرنا بلا عنف"، في إطار رفض الحزب لدعوات النزول في 28 نوفمبر.
وأشار مخيون، إلى أن موقف الحزب واضح وضد أي فاعليات من شأنها إحداث نوع من الانقسام في الشارع المصري، أو تعود بالضرر على الشعب المصري، أو تؤدي إلى الاحتراب أو إلى زيادة الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وشدد مخيون على خطورة الوضع الإقليمي والعالمي، مؤكدًا على ضرورة إدراك الشعب المصري لحجم الأخطار والتحديات التي تواجه مصر في هذا التوقيت، مضيفًا، "لابد أن نقف جميعًا صفًا واحدًا، ولا نعطي الفرصة لأحد لإحداث نوع من الصراع الداخلي أو الحرب الأهلية".