صحفية "الوطن": إذا استطاع القلم محاربة التكفير بالتفكير فقد أدى رسالته
أكدت منى مدكور الصحفية بجريدة "الوطن"، أن الدافع وراء مغامرتها في التحقيق التي قامت به في أرض سيناء، والذي يعد واحدة من أصعب المهام الصحفية، إن لم يكن أخطرها على الإطلاق باختراقها أوكار البؤر الإرهابية ومزارع الزيتون ضمن ملف "الوطن" في الأرض المُقدسة، كان بدافع وطني وليس فقط دافع مهني، مضيفة أن الحرب على الإرهاب واحدة بالتعاون بين قوات الأمن والإعلام، قائلة: "إذا استطاع القلم أن يحارب التكفير بالتفكير فهو أدى رسالته الحقيقية. "
وأضافت منى، خلال حوارها مع الإعلاميين رامي رضوان وفاطمة النجدي، في برنامج "صباح أون" المذاع على قناة "أون تي في" اليوم، أن هناك من الأسئلة والشائعات والتفاصيل تفرض نفسها على أرض سيناء، موضحة أنها تخلت عن الخوف منذ فترة بعد شعورها بالعسكري البسيط الذي يقف على الحدود ليحمي البلد "يستاهل" أن يقتدى به.
وأكدت صحفية "الوطن"، أن الوضع في سيناء خطر ومعقد بشكل كبير، لافتة إلى أن الخطر في سيناء مضاعف، موضحة أن أهالي سيناء أصبح لديهم إحساس أعمق بالخطر، مؤكدة أنهم أصبحوا متعاونين أكثر كثيرًا من ذي قبل، مشيرة إلى أن الأهالي أصبحوا أكثر تقبلًا لأي إجراءات احترازية من أجل مجابهة الإرهاب، وأنهم تقبلوا حظر التجوال.
وأوضحت، أن التواجد الأمني فارض سيطرته على الأراضي في سيناء، مؤكدة أن حظر التجوال يطبق على الجميع، مشددة على خضوع المواطنين وتعاونهم مع قوات الأمن من أجل تحقيق الأمان، مضيفة أنها قابلت "محمد عبدالتواب" أحد الأبطال المجهولين والذي يعمل في تفكيك العبوات الناسفة، مشيرة إلى أنه تلقى تهديدات بالقتل من قبل الجماعات الإرهابية.
وقالت، إن مادة الـTNT، هي المادة الأكثر استخدامًا في صناعة العبوات المتفجرة والأكثر خطورة، مشيرة إلى أن هذه المادة لا تنفجر إلا في حالة وجودها لا تقل عن 80 درجة، موضحة أن الإرهابيين أحدثوا تغييرات في تكنيك العمليات الإرهابية ومنها وضع 2 مفجر داخل العبوة الناسفة، لافتة إلى أن قطع شبكات الاتصال يعد إجراء اجتهادي من قوات الأمن للتشويش على العمليات الإرهابية، موضحة أن المفجر الذي يستخدم يحمل كود لا يصنع في مصر ولكنه يتم تهريبه من غزة.
وأضافت، أن الأجهزة الأمنية مازالت تعتمد على العنصر البشري في تفكيك العبوات المتفجرة، موضحة أن استكشاف المتفجرات يعتمد على عنصرين وهما: "تبليغ الأهالي، وتمشيط المناطق بالأجهزة"، مشيرة إلى أن الإرهابيين يستغلوا عدم ردم الحفر التي يتم بها التفجير لزرع متفجرات جديدة.