"أبوالنصر": نتعاون مع "النقد الدولي" لتحديد أوجه الإنفاق على التعليم
التقى الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم، اليوم، وفد صندوق النقد الدولي IMF ، بحضور الدكتور عمرو بدوي مساعد أول وزير المالية لمناقشة سبل إنفاق الزيادة التدريجية من ناتج الدخل القومي المخصصة للتعليم، والتي تصل إلى ما يقرب من 4% من ناتج الدخل القومي بحلول عام 2017-2016.
ومن جانبه أكد مساعد أول وزير المالية، أن الهدف الرئيسي لوفد صندوق النقد الدولي يتمثل في المساعدة في كيفية إنفاق ما يمكن إدراجه من مخصصات جديدة وزيادات وفقًا للدستور تحت بند النفقات على التعليم حتى يتسنى الإنفاق على العلمية التعليمية وفقًا لمتطلبات السوق الفعلية.
وأوضح أن الصندوق يقوم بتحويل الموازنة من بنود إلى مشروعات وبرامج حتى يتسنى التعامل معها من الناحية المالية، ويساعد في تحديد السبل والآليات التي تضمن الشفافية والوضوح أثناء عملية التنفيذ.
وقدم "أبو النصر" الشكر لوفد صندوق النقد الدوليIMF ، وكذلك لوزارة المالية ممثلة في مساعد أول الوزير، لما يتم تقديمه للوزارة من أوجه التعاون والتي تنعكس بلا شك بالإيجاب على العملية التعليمية، مشيرًا إلى أنه سوف يتم بذل كافة الجهود الممكنة لتذليل أي صعاب قد تواجه مثل هذا التعاون .
وأكد الوزير أنه تم إعداد الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030، والتي تحولت إلى برامج (عدد 15 برنامجًا)، مضيفًا أنه تم تحديد أهداف كل مشروع في كل برنامج، والقائمين على العمل، وطرق التقويم والمتابعة، وكذا الموازنة المطلوبة.
وأوضح "أبو النصر" أنه تم وضع البرامج من خلال 3 طرق "حد أدنى، حد متوسط، وأخيرًا حد أقصى"، وذلك وفقًا لطريقة التمويل.
ولفت وزير التعليم، إلى وجود 3 طرق للتمويل، "الموازنة العامة، بالإضافة إلى الزيادة المقررة من خلال الدستور (4%)، والتمويل الذاتي"، حيث توجد مشروعات بالوزارة؛ لاسيما بقطاع التعليم الفني والذي يتم تحويله إلى كيان منتج، والاستفادة من الطلاب عند إنشاء مصانع بالمدارس، حيث يتم توجيه جزء من العائد للطلاب والمعلمين والباقي يتم توجيهه لتمويل الخطط الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بالشفافية والوضوح، أشار "أبوالنصر" إلى أنه تم طرح الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030 للنقاش المجتمعي واعتمادها من مجلس الوزراء، فضلًا عن اعتمادها من رئيس الجمهورية مما يؤكد على الشفافية والوضوح.
وأشار "أبو النصر" إلى أنه تم البدء في التنفيذ قبل الاعتماد، وتم تحقيق معدلات عالية في بعض البرامج، والتي تعتبر برامج رئيسية في العلمية التعليمية، كبرنامج القرائية وتطوير المناهج وتدريب المعلمين والتطوير التكنولوجي على سبيل المثال.
وفيما يتعلق بالأبنية التعليمية، قال "أبو النصر"، "هناك حاجة إلى الاستمرار في بناء المدارس نظرًا لارتفاع الكثافة بين الطلاب، فعلى سبيل المثال توجد حاجة لبناء ما يقرب من 10 آلاف مدرسة خلال 3 سنوات حتى تصل الكثافة بالفصول إلى 40 طالب بكل فصل".
وأشار وزير التعليم، إلى أنه تم الاتفاق على تحديد الدكتورة حنان جودة مساعد الوزير للتطوير والجودة، أهم التحديات التي تواجه العلمية التعليمية في الوقت الراهن والتواصل مع وفد صندوق النقد الدولي IMF ، بما يساعد الوفد على الاطلاع على هذه التحديات بشكل أشمل وأعم، ومن ثم المساعدة في تحديد طرق وآليات الإنفاق على العملية التعليمة في ضوء هذه التحديات.