مفاجأة بالصور| صاحب عقار المطرية قتل داخل القسم من 6 أشهر
حادثة تعذيب شهيرة.. شغلت الرأي العام لفترة.. مكانها قسم المطرية.. وضحيتها موظف مالية قارب الخمسين من عمره ولقي مصرعه منذ 6 أشهر نتيجة عنف وتجاوز من أفراد شرطة القسم، ورغم ذلك لم يلقَ الجناة جزاءهم، وعاشت أسرته المأساة حتى قرر الله أن يرحمهم بانهيار العقار الذي يعيشون فيه.
بعد مرور 6 أشهر على مقتل عزت عبدالفتاح سليمان الغرباوي (46 عامًا- موظف المالية)، داخل قسم شرطة المطرية، يوم الخميس 8 مايو الماضي، إثر تعرضه لاعتداء بالضرب، توفي في الساعات الأولى من صباح أمس باقي أفراد أسرته، أثناء وجودهم داخل العقار المنهار بالمطرية والذي أسفر عن وفاة 18 شخصًا.
وتوفي في انهيار العقار كل من أمل حلمي محمد (39 عامًا- الزوجة)، وأحمد عزت عبدالفتاح (28 عامًا- الابن)، وميادة عزت عبدالفتاح (الابنة)، ولم ينجُ من الحادث سوى نجله محمود (22 عامًا- مجند بالقوات المسلحة) والذي لم يذهب إلى منزل الأسرة بعد وفاة والده نتيجة التعذيب داخل قسم شرطة المطرية، خوفًا من نظرات أهالي المنطقة الذين ينظرون إليهم بالضعف والاحتقار نتيجة عدم الأخذ بالثأر لوالدهم.
قتيل قسم المطرية
يذكر أن عزت عبدالفتاح الغرباوي توفي يوم 8 مايو الماضي داخل قسم شرطة المطرية بعد نشوب مشاجرة بين عائلتين في الشارع المقيم به في 9 شارع أسامة مبارك بالمطرية، وتطورت إلى أن قام أحد طرفي المشاجرة بإشعال النيران في شقة الطرف الآخر وبحضور المباحث رفضوا أهالي المنطقة الإفصاح عن تفاصيل المشاجرة لضابط المباحث، وما كان من عزت عبد الفتاح إلا أنه قال للضابط بأن أمين الشرطة أحمد عيد الذي يقف بجوارك يعرف التفاصيل "حيث إنه يقوم بشرب الحشيش معهم كل ليلة".
وانصرف الضابط وأمين الشرطة، وفي صباح اليوم الثاني حضر الضابط وأمين الشرطة وانتظروا نزول عزت عبد الفتاح لشراء طعام الفطار، ثم ألقوا القبض عليه بحجة وجود محضر محرر ضده من شقيقة أحد طرفي المشاجرة بتحريض الطرفين على التشاجر، وبعرضه على النيابة العامة قررت حبسه 4 أيام، وبعد مرور يومين توفي عزت عبد الفتاح، وأمرت النيابة بتشريح الجثمان بسبب رصدها إصابات، ليأتي تقرير الطب الشرعي النهائي أن عزت مات مقتولا داخل قسم شرطة المطرية عن طريق الضرب والركل بالأقدام من العاملين بقسم شرطة المطرية، ما أسفر عن كسر 9 أضلاع بالقفص الصدري ونزيف دماغي وصدري تسبب في وفاته، ورغم ذلك لم يتم محاسبة أحد بالتسبب في قتله، وعاشت أسرته المأساة حتى قرر الله أن يرحمهم بانهيار العقار.