بالصور| "مخيون": دعوات 28 نوفمبر ضمن المؤامرة الكبرى لتقسيم مصر
أكد الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور السلفي، أن ما تتعرض له مصر مؤامرة كبرى للتقسيم والتفكيك، وهي مؤامرة عالمية خارجية وداخلية، وقال إن مصر هي المستهدفة في المقام الأول.
وأضاف مخيون، في مؤتمر نظمه حزب النور في الحديقة الدولية بالفيوم، بعد عصر اليوم، تحت عنوان "مصر بلا عنف"، أن المؤامرة التي تتعرض لها المنطقة العربية ومصر ليست وهما بل أصبحت واقعا، لتحويل المنطقة إلى دويلات صغيرة مفككة، وذلك كله في صالح الكيان الصهيوني.
وأشار رئيس حزب النور، إلى أن ما يحدث في إسرائيل لا ينفصل أبدا عما يحدث في العالم العربي، وقال: "أي ثورة إسلامية تتحدثون عنها؟ أي انتفاضة شباب مسلم تناول بها؟ ..اسموا أنفسهم الجبهة السلفية، ولا هم جبهة ولا هم سلفيين، عددهم محدود حوالي 15 فردًا، وهذه التسمية مقصودة".
وتسائل مخيمون، عن كيف لكيان ضعيف مثل هذا أن يتولى الدعوة لهذه التظاهرات، قائلا: "نحن نعلم من وراءهم، الذين يريدون نشر الفتن في البلاد، يرفعون شعار نصر الشريعة، فأي شريعة تنصر بالفساد في الأرض أو تنشر بالحض على المقتلة.
نادر بكار خلال مؤتمر حزب النور السلفي بالفيوم "مصر بلا عنف"
ومن جانبه، قال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، نحن جزء من هذا المجتمع، ولا ننفصل عنه لأننا اخترنا أن يكون لنا مؤسسة فيه، ولكن من غير المعقول جمع الآراء ووجهات النظر حتى توافق وجهتها، المهم كيف ندير اختلافاتنا، وألا يحدث افتراق بيننا.
وأضاف "بكار، نحن نعقد مؤتمرات ضد النزول يوم 28 نوفمبر الجاري، لأنه على المدى القصير، ننزعج لنزول الشباب المسمى سلفي، وسط هذا الاضطراب، ودعوات للعنف ورفع المصاحف، فنحن الأكثر انزعاجا، ولو نضمن الإعلام يوصل صوتنا على حقيقته فلا إشكالية، لكن هذا لا يحدث.
وانتقد "بكار"، سياسة تعامل الإعلام مع مثل هذه القضايا، قائلا: "أخرج في قناة استنكر الدعوات ثم اليوم التالي على نفس القناة ناس يشتمون الحزب ويتهمونه بالنزول، لدرجة أن عوام الناس يقولون، لماذا يشتد عليكم الإعلام هذه الأيام"، وأضاف: نحن لسنا ملائكة، ولكنها مسؤوليتنا، فلا يوفقنا أحد لا حملات إعلامية ولا غيره، فليس كل إعلامي يريد الشهرة يهاجم حزب النور، فنحن لن نرد عليه، لأن علينا واجبات كثيرة أكبر من هذه الساعات.
فيما حذر الشيخ عادل نصر، عضو مجلس شيوخ حزب النور، والمتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، من هذه الدعوات الهدامة، والتجاوب معها، وقال لقد رأيتم بالأمس عواقبها الوخيمة ونتائجها الأليمة، فاحرصوا على استقرار بلادكم وسلامة أوطانكم ولا تسمحوا لأحد أن يدغدغ عواطفكم بالشعارات البراقة التي يكون ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها من قبله العذاب.
وأكد" نصر"، أن إثارة الفوضى والقلاقل لا يصب إلا في مصالح الأعداء المتربصين بالبلاد والعباد، والذين يتحينون الفرصة للانقضاض علينا، كما انقضوا على البلاد المجاورة، فمزقوها، وساموا إخوانكم سوء العذاب، وتسائل قائلا: "أي عاقل يحب أن يشرب من نفس الكأس، وأن يغوص في هذا الوحل من القدم إلى الرأس".
حضور مؤتمر حزب النور بالفيوم "مصر بلا عنف"
وأكد نصر، أن أصحاب هذه الدعوات، لا يرون ما يحدث للدول العربية من السقوط في دائرة الفوضى والضياع، الواحدة تلو الأخرى في مشاهد يشيب لها الوجدان، والكوارث التي تصيبها مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا، ويصرون رغم ذلك على السير في نفس الطريق.
وأشار إلى أن تجارب اتباع الجماعات الإسلامية العنف في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات وعام 1981 والتسعينيات، مرورا باعتصام "رابعة"، تجارب فاشلة، ولكن أصحاب دعوات التظاهر في 28 نوفمبر أدمنوها.
ودعا نصر، أصحاب تلك الدعوات، بعدم التغرير بالشباب وتهييج مشاعر الفتيات والنساء، ثم بعد ذلك يذرفون الدموع ويعدون البرامج في الفضائيات للعويل والرثاء.