"آسف ياريس": موقعة الجمل "وهمية" ضخمها الإعلام..و"العسكري" تواطأ مع الإخوان

كتب: فاطمة النشابي

"آسف ياريس": موقعة الجمل "وهمية" ضخمها الإعلام..و"العسكري" تواطأ مع الإخوان

"آسف ياريس": موقعة الجمل "وهمية" ضخمها الإعلام..و"العسكري" تواطأ مع الإخوان

أصدرت صفحة "أنا آسف ياريس" عبر موقع "فيسبوك" بيانا لها عقب الإعلان عن براءة كافة متهمي موقعة الجمل بالأمس، وجهت خلاله رسالة إلى رجال القضاء الذي أصدر هذا القرار. ووصف الأدمن موقعة الجمل "بالموقعة الوهمية" فكتب الآدمن أن "الحكم تأخر فيها على ما يزيد عن عامين استطاع خلالهما وبواسطتهما وبمساعدة الإعلام المحرض أن يصل الإخوان إلى سدة الحكم، وأن يكون الرئيس مبارك هو الضحية وكبش فداء الإخوان والمجلس العسكري". وقدم الأدمن عددا من المطالب وهي "ضرورة محاكمة جميع قيادات المجلس العسكري بمن فيهم المشير طنطاوي وسامي عنان واللواء الرويني، وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن الاشتباكات التي حدثت ووقعت في موقعة الجمل وما تلاها من أحداث أمثال موقعة ماسبيرو، لتقاعسهم عن حماية المتظاهرين، أسوة بالرئيس مبارك الذي نال الحكم بـ"المؤبد" لتقاعسه عن حماية المتظاهرين بالرغم من تكليفه للجيش بحماية المواطنين والمنشآت العامة والخاصة". وطالب الأدمن في بيان الصفحة بضرورة "محاكمة جميع الإعلامين والصحفيين بتهمة التحريض وإثارة الفتنة داخل البلاد، لصنعهم من مشاجرة عادية "موقعة" كاملة ومادة إعلامية دسمة، وضرورة فتح تحقيق عاجل وسريع في قضية الهجوم على الأقسام وقتل ضباط الشرطة وتشكيل لجنة تقصى حقائق لكشف هوية المسؤولين عن اقتحام وفتح السجون وتهريب قيادات حركة حماس وقيادات الإخوان المسلمين وعلى رأسهم الرئيس محمد مرسى". كما دعا البيان إلى "العمل على تقديم رد اعتبار وتعويض وتكريم مادي ومعنوي لجميع أهالي المتهمين في موقعة الجمل، الذين حصلوا على البراءة"، ثم رفع الأدمن شعار "الإخوان والمجلس العسكري ضد مبارك في معركة الجمل أيد واحدة".