وزير الاستثمار: العالم كله يريد الاستثمار فى مشروع القناة
قال أشرف سالمان، وزير الاستثمار، إنه تم توقيع 9 اتفاقيات فى مجال الاستثمار مع إيطاليا، أمس، عقب اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسى مع مجلس الأعمال المصرى - الإيطالى، بقيمة نصف مليار دولار. وأضاف فى حواره لـ«الوطن» من روما أن «هناك اتفاقية شراكة فى مجال التدريب المهنى، كما توجد اتفاقية حول تأمين المنتجات المستوردة». مضيفاً أن إيطاليا تستثمر فى مصر بـ15 مليون دولار، وأضاف أن مشروع قناة السويس يتم حالياً إنشاء التصميمات الخاصة به.
■ ماذا عن نتائج اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسى مع مجلس الأعمال المصرى - الإيطالى؟
- تم توقيع 9 اتفاقيات فى مجال الاستثمار مع إيطاليا، عقب الاجتماع أبرزها مشروع شركة بريرى الذى سيضخ 800 مليون جنيه فى مصر، فى تجارة التجزئة، وهذا من الأشياء المهمة جداً، لأنهم كانوا قد حولوا أموالهم خارج مصر، ولكننا أقنعناهم بالاستثمار فى مصر وإعادة ضخ أموالهم، كما تم توقيع اتفاقية «إيطالى سمنتى»، وهذه الاتفاقية لها ميزة مهمة لأننا كان لدينا مشكلات فى الأسمنت فى مصر.
■ وماذا عن باقى الاتفاقيات؟
- هناك اتفاقية شراكة فى مجال التدريب المهنى، وهذا نهتم به جداً، خاصة أن العمالة فى مصر تحتاج إلى تدريب، لأننا ليس لدينا معاهد للتدريب المهنى تخرج الكفاءات المطلوبة، والجانب الإيطالى قوى جداً فى هذا المجال، كما توجد اتفاقية حول تأمين المنتجات المستوردة، وهذا سيدفع فى مجال التصدير دفعة قوية، ولذلك تقريباً حجم الاتفاقيات الموقعة نحو نصف مليار دولار.
■ وهل هناك استثمارات فى مشروع قناة السويس؟
- مشروع محور قناة السويس يتم حالياً إنشاء التصميمات الخاصة به، ولا أحد يستطيع أن يقول من سيستثمر فيه، إلا بعد الانتهاء من تصميم المشروع من شركة دار الهندسة، خاصة أن كل العالم يريد الاستثمار فيه، والبعض سيقوم بعمل دراسة جدوى لكل مشروع.
■ ما حجم الاستثمارات الإيطالية فى مصر الحالية؟
- إيطاليا تستثمر فى مصر قرابة 15 مليار دولار، لكن الأرقام الرسمية فى حدود 2.2 مليار دولار، والفرق أن الأرقام الرسمية تخرج من هيئة الاستثمار وفق قانون 8 لسنة 1997، حول الشركات المؤسسة، أما باقى الأرقام التى تكمل باقى مبلغ الـ15 مليار دولار، فليست تابعة لقانون 8 مثل وجود أكبر ثانى بنك إيطالى وهو بنك إسكندرية وله استثمارات بـ1.6 مليار دولار.
■ وماذا عن المتوقع من زيارة باريس؟
- كل زيارة تنقسم إلى شقين، سياسى واقتصادى، خاصة أن زيارة إيطاليا كانت أهميتها فى كونها رئيسة الاتحاد الأوروبى، وهذه نقطة مهمة فى اكتساب دعم سياسى من الاتحاد الأوروبى بعد ثورة 30 يونيو، وأنها كانت ثورة إرادة شعبية، وهذا مهم لنظر أوروبا لمصر، وفرنسا أيضاً دولة مهمة فى الاتحاد الأوروبى، ولذلك نحن نحصل على دعم الاتحاد الأوروبى من الناحية السياسية، والدعم السياسى له تأثير على الاقتصاد، عندما تتم إزالة العوائق السياسية، والرئيس السيسى يلعب دوراً كبيراً فى توضيح صورة مصر أمام الاتحاد الأوروبى.