«انفجار مجهول» يقتل فراناً وأطفاله الأربعة فى المطرية

كتب: أحمد عبداللطيف

«انفجار مجهول» يقتل فراناً وأطفاله الأربعة فى المطرية

«انفجار مجهول» يقتل فراناً وأطفاله الأربعة فى المطرية

وقع انفجار فى الساعات الأولى من صباح أمس فى أحد المنازل بالمطرية، وأسفر عن مصرع فران وأولاده الأربعة ومصرع شاب تصادف مروره بدراجة نارية أسفل المنزل بعد أن سقطت فوقه «بلكونة إحدى الشقق»، ولم يكشف رجال الشرطة حتى الآن سبب الانفجار إذا كان نتيجة انفجار جسم غريب أم تسرب غاز. وأخلت الشرطة المنزل، وتبين أن الانفجار أدى لتطاير جثمان الطفلين رنا سامى وشقيقها محمد إلى سطح المنزل المقابل وهما مشتعلان، ولم يجرَ العثور على بقايا أنبوب منفجر، وأنقذت العناية الإلهية زوجة الفران وأم الضحايا الأربعة بسبب وجودها بمنزل والدها، وتحرر محضر بالواقعة وأمرت النيابة بتشريح الجثث وانتداب المعمل الجنائى لبيان سبب الوفاة وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة. وتلقى اللواء ممدوح عبدالقادر، مدير الحماية المدنية بالقاهرة، إخطاراً بانفجار أنبوبة بوتاجاز داخل شقة فران، أسفرت عن مقتل أسرة بالكامل مكونة من 5 أشخاص، انتقلت 5 سيارات إطفاء إلى مكان البلاغ وبصحبتها رجال المفرقعات، وتبين أن العقار رقم 47 مكون من 5 طوابق، مقام على مساحة 200 متر، وكل طابق به شقتان، وتمكن رجال الدفاع المدنى من إخماد النيران. وكشفت تحريات العميد عبدالعزيز خضر، رئيس قطاع شرق القاهرة، أن الشقة التى شهدت الانفجار مكونة من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام، وأوضحت معاينة المقدم وائل متولى، رئيس المباحث، أن المطبخ الخاص بالشقة لا توجد به أى أضرار، وأن الشقة تستخدم الغاز الطبيعى ولا تستخدم أنابيب البوتاجاز، وأوضحت المعاينة أن النيران التهمت جميع أجزاء الشقة، وأدى الانفجار إلى انهيار البلكونة بالكامل وجزء من شباك الصالة، كما تطايرت أجزاء من «أثاث» الشقة والكتب المدرسية الخاصة بالأطفال. ورجحت التحريات أن الانفجار نتج عن وجود جسم غريب لم يجرَ التأكد منه حتى الآن، وأن النيابة انتدبت المعمل الجنائى لفحص المكان والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمها. وانتقلت «الوطن» إلى مكان الحادث والتقت بعدد من السكان والجيران، وتبين أنهم قضوا ليلتهم فى الشارع، بعد نشوب الحريق حيث فرشوا أمتعتهم أسفل البلكونات خوفاً من المطر، وقال محمد محمد، موظف، 29 سنة، فوجئت بسماع صوت انفجار يخرج من داخل شقة «عم على» فى المرة الأولى ولم تمض دقيقة ونصف الدقيقة ثم حدث انفجار مرة أخرى، وفوجئت بتطاير الحائط من الشقة وانهيار بلكونة، وأكد أن الشاب السادس الذى تم العثور على جثمانه ملقى فى الشارع تصادف مروره أثناء وقوع الانفجار وسقطت قطعة خرسانية على رأسه أدت إلى تهشمه ولفظ أنفاسه الأخيرة، وأضاف الشاهد أنه عثر على جثمانى الشقيقين رنا ومحمد مشتعلين على سطح المنزل المقابل لمنزلهما ومكون من طابقين، كما جرى العثور على «مرتبة» سرير الأطفال، وأكد الشاهد أنه توجه إلى الشقة لإتمام عملية الإطفاء وتم إغلاق الغاز عن المنطقة وقطع الكهرباء خوفاً من امتداد الحريق للعقارات المجاورة، وقال الأهالى إن الحريق ليس بسبب انفجار أنبوبة بوتاجاز، وإن «على» يعمل فراناً فى مخبز بجوار نادى السكة الحديد، واستأجر الشقة منذ عام 2006، وليس لديه أى توجهات سياسية، ويرتبط مع جيرانه بعلاقة طيبة.