بيان الكنيسة يثير الجدل حول حقيقة انتحار الشاب القبطي بـ"العاشر"
أبدت الكنيسة الأرثوذكسية، الحزن والألم الشديد، لواقعة وفاة الشاب القبطي أشرف صابر صليب، الذي وجد معلقًا بحبل من رقبته على جدار أحد المباني بمنطقة الأربعين بمدينة العاشر من رمضان منذ عدة أيام.
وقالت الكنيسة، إن ملابسات وفاته والظروف التي سبقتها تعلمها أسرته جيدًا، وهي الآن بين يدي جهات التحقيق التي تتولى بحث القضية، وأن الشاب لم يمر بضائقة مالية، حسبما ذكرت بعض المواقع الاخبارية، وهو أمر نفته بشكل قاطع زوجته وأهله في وسائل الإعلام، كما أنه لم يسبق له اللجوء لأي كنيسة طالبًا مساعدة مالية أو غيرها وتم رفض طلبه، كما ردد البعض وانساق البعض الآخر وراءهم - دون تحري الدقة - وبشكل كان يحمل إساءة للكنيسة، وهو سلوك افتقر للدقة والأمانة في نقل المعلومة.
وطالبت الكنيسة في بيان لها، عدم الزج باسمها في أي أمر دون توخي الدقة، مؤكده أنها تولي خدمة إخوة الرب عناية خاصة.
فيما أكد القس جوارجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة مارجرجس بالعاشر من رمضان، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "بعد الجلوس مع أسرة الشاب القبطي، عقب عودتهم لمدينة العاشر، ظهر أن الكنيسة أدت الصلاة على جثمان الشاب لعدم تأكدها من أنه انتحر أم ألقي من الشباك".
وأضاف جوارجيوس، أن أسرة الشاب كشفت أنه اتصل بزوجته فجر الجمعة الماضي في الخامسة والربع صباحًا، وقال لها "تقلي اللبس للولاد وهم نازلين الكنيسة لأن الجو برد" ولم يخبرها بشيء آخر، وشوهد في السادسة صباحًا وهو ملقى من الشباك، وأن ما قيل عن أن لديه 3 بنات إحداهن تعاني من فشل كلوي وكان يطلب المساعدة غير صحيح، حيث أن لديه ولدان فقط، هما إبراهيم 5 سنوات، وكيرلس 3 سنوات، وبكامل صحتهما.
وتابع جوارجيوس، أن الشاب قام ببيع ميراثه في شهر مايو الماضي، بمبلغ 205 ألف جنيه، والمبلغ غير موجود نهائيًا، وأنه كان يقوم ببعض التجارة في عمله، وله أموال عند البعض وعليه أموال عند البعض الآخر، ولم يذهب لمقابلة البابا لعلاج ابنته كما قيل لأن ليس لديه ابنة أصلًا، ولم يذهب لأي كنيسة لطلب مساعدة، وأن زوجته وولداه غير مقيمين بالعاشر وهو يسكن في سكن إداري، ويسافر إلى بلدته أسبوعيًا.