يوميات موسيليني وعطية.. ريحتك بصل يا طوونط- الحلقة الحادية والثلاثون

كتب: بسمة السباعي

يوميات موسيليني وعطية.. ريحتك بصل يا طوونط- الحلقة الحادية والثلاثون

يوميات موسيليني وعطية.. ريحتك بصل يا طوونط- الحلقة الحادية والثلاثون

قام أبو موسيليني فتح الباب واستقبلهم كويس جدًا، وبعد حوالي أكتر من نص ساعة خرجتلهم أم موسيليني تارارارااااااااااا أم موسيليني سلمت على عطية وقالتلها الكلمة المشهورة "إزيك يا حبيبتي" ومعرفش ليه لازم الحما تبقى خانفة وهي بتقولها! وقامت عطية قالتها "الحمد لله يا طونط" وبرضو معرفش ليه البنات مبتقلش "طنط" عادي! ليه لازم يقولوها "طونط"! المهم خلصو السلامات والمنافقات وللتوضيح الزيارة مكانتش مقتصرة بس على عطية وموسيليني وأبوه وأمه لأ ده كان فيه ضيوف..عارفين مين؟ جروبين الشياطين كانوا موجودين طبعًا.. جروب (A) قاعد جمب عطية والجروب (B) كان قاعد جمب أم موسيليني.. مهمتهم كانت ترجمة أي كلمة عادية تقولها أم موسيليني لعطية من كلمة عادية لكلمة إهانة والعكس برضو فكانوا بيترجموا الكلام العادي إلى كلام ساخن جدًا يولع الدنيا.. طبعًا بعد ما انتوا عرفتوا إن الشياطين كانوا موجودين أكيد تخيلتوا اللقاء ده كان عامل إزاي! خلوني أحكيلكم اللي حصل وقت ما عطية وموسيليني قدموا الهدية لـ"طونط" موسيليني: كل سنة وانتي طيبة يا ست الحبايب اتفضلي الهدية (خلاط) بدل اللي كان عندك واتكسر ديه هديتي أنا وعطية. الشياطين المجموعة (B) قالوا لـ"أم موسيليني": خلااااااط!! لأ و لزومه إيه التعب.. هي قصدها إيه يعني! جايبالك خلاط ليه هي ريحة البصل فايحة منك أوي يعني!! ولا لابسالهم طقية "الشيف" فوق راسك...هي جابت لأمها خلاط! أكيد لأ! وقام جاي إبليس تاني وقالها هقولك على حاجة يا حاجة بس ونبي أمانة متقوليش لحد إني قلتلك! ده أنا عرفت من البت سوسو جارة عطية إن البت اللي ما تتسمى عطية شرطت على ابنك الطيب يجيب لحماته بارفان اسمه حاجة بالإنجليزي كده والبارفان ده ييجي بفوق الـ900 جنيه...آااه بقى ما هي أمها شابة وليها البارفانات وانتي شايبة وليكي الخلاطات!!... إخص... بس هقول إيه العيب مش على ابنك إنما العيب على السنيورة. أم موسيليني اتعصبت وقلبت وشها جدًا وقالت.. يتبع