محافظ المنيا يشهد الندوة الثانية لتقييم الأخطار على المناطق الأثرية

كتب: خديجة العادلى وإسلام فهمى

محافظ المنيا يشهد الندوة الثانية لتقييم الأخطار على المناطق الأثرية

محافظ المنيا يشهد الندوة الثانية لتقييم الأخطار على المناطق الأثرية

شهد اللواء صلاح الدين زيادة محافظ المنيا، اليوم، أعمال الندوة الثانية لمشروع تقييم الأخطار الجيوبيئية للمناطق الأثرية بمحافظة المنيا، الممول من أكاديمية البحث العلمي وصندوق البحوث العلمية والتكنولوجية. رحب المحافظ بضيوف المحافظة من جامعة حلوان، وأكد على أهمية الندوة، حيث تمثل الآثار ثروة قومية وتراث ثقافي عظيم علينا جميعا التكاتف من أجل الحفاظ عليه، فالآثار كانت ولازالت مصدرًا هامًا من مصادر الدخل القومي وطالب المحافظ بالانتقال من علم الكتاب إلى علم الواقع وتضافر جهود الشباب والعلماء معا للحد من المخاطر التي تواجه الآثار. قالت دكتورة جيهان البيومي، رئيس المشروع أن مدة المشروع تصل لعامين وترعاه جامعة حلوان، وتستهدف إعداد دراسة شاملة حول المخاطر الجيوبيئية والتي تهدد مناطقنا الأثرية بمحافظة المنيا، للعمل على الحد من تلك المخاطر ويعمل في المشروع فريق بحثي من عدة جامعات مصرية، وقد اقترب المشروع من نهايته وسنضع توصيات هامة لوضع استراتيجية للحد من تلك المخاطر، واخترنا محافظة المنيا نظرًا لمكانتها الأثرية، حيث تحتل المرتبة الثالثة أثريًا بعد الأقصر وأسوان. من جانبه أعلن جبالي أبوالخير، ممثل وزارة البيئة خلال الندوة عن وجود أحد أهم هياكل الحيتان المتحجرة لعصر الأيوسين المتوسط (45 مليون سنة) والذي تم اكتشافه بأحد البلوكات المنقولة من منطقة الشيخ فضل بالمنيا إلى إيطاليا والمسمى ( Egyptocetus) الأمر الذي يشير إلى أن موقع التراث الطبيعي بالمنيا لا تزال لم تكشف عن نفسها والتي تحتاج إلى تفعيل دور البحث العلمي للبحث عن كنوز التراث العالمي بالمحافظة. وأوصى أبوالخير بضرورة الربط بين الحجر والأثر، بحيث تتم دراسة الحجر المصمم منه الأثر ونتبع مكان تواجده لاستكمال قصة بناء الأثر وكذلك احتمالية وجود مواقع أثرية أخرى بالموقع الأصلي للحجر، وكذلك عمل دراسة بيئية حول المواقع الأثرية لمعرفة مدى تأثير الأثر بالبيئة المحيطة به من تجمعات عمرانية أو مناطق زراعية أو صناعية في محاولة لتفادى الأخطار المهددة للأثر، إلى جانب أهمية عمل منطقة محيطة عازلة حول الأثر، وتجنب شق الترع والمصارف بجوار المناطق الأثرية أو على مقربة منها، كما أكد على ضرورة مراعاة تواجد المناطق الأثرية أثناء التخطيط العمراني للمدن الجديدة.