البنك الدولى: انخفاض محاصيل مصر بنسبة 30% بحلول 2050
حذر البنك الدولى من تغيّر المناخ بعد زيادة درجات حرارة كوكب الأرض بمعدل 0.8 درجة على مستواها قبل الثورة الصناعية، متوقعاً ارتفاع الحرارة درجتين بحلول 2050، ما سيؤدى إلى ذوبان الجليد وإطلاق غاز الميثان فى الجو، ما سيؤدى إلى تراجع الإنتاج الزراعى وارتفاع منسوب سطح البحر، وتعرض ملايين البشر للخطر، مما سيؤثر سلباً على النمو الاقتصادى والتنمية، والاستقرار الاجتماعى.
وأضاف التقرير، الذى أعده لمجموعة البنك الدولى معهد بوتسدام لبحوث آثار المناخ والتحليلات المناخية، بعنوان «اخفضوا الحرارة: مواجهة الواقع المناخى» أن غلة المحاصيل فى مصر والأردن وليبيا ستنخفض بنسبة 30% بحلول عام 2050، وأن الهجرة والضغوط ذات الصلة بالمناخ وتأثيرها على الموارد ستؤدى إلى زيادة مخاطر نشوب صراعات بالمنطقة، لافتاً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة بذلك الشكل سيؤدى إلى ارتفاع منسوب سطح البحر المتوسط بنسبة 0.5 متر، ما سيؤدى إلى خسائر تزيد على 50 مليار دولار سنوياً حال انهيار مصدات الفيضانات بالإسكندرية وتعرض ملايين البشر لخطر الإصابة بالملاريا.
من ناحية أخرى، أعلنت البعثة الفنية لصندوق النقد الدولى، أن الاقتصاد المصرى بدأ فى التعافى، وأكدت أن إجراءات الإصلاح تؤتى ثمارها، رغم استمرار تحديات البطالة، والفقر، وعجز الموازنة، وانخفاض النمو، والمخاطر الأمنية فى المنطقة.
وقال رئيس بعثة الصندوق، كريستوفر جارفيس، فى ختام زيارته لمصر، أمس، إن الحكومة المصرية تدرك كل التحديات الراهنة، وأعدت مجموعة من الأهداف الاقتصادية الملائمة، مشيراً إلى أن أعضاء البعثة لمسوا إجماعاً وطنياً على المضى قدماً فى الإصلاحات الاقتصادية، وأشارت البعثة، فى بيان لها، إلى أن بناء مشروعات عملاقة سيوفر المزيد من فرص العمل ويحقق النمو، بشرط تصميم المشروعات ومراقبتها بعناية.