قيادى سلفى يهاجم مشايخ الدعوة ويطالب بحل «النور».. والحزب: لن نتنازل
هاجم الشيخ أحمد الشامى، أحد قيادات السلفية بالإسكندرية، مشايخ الدعوة، رافضاً عملهم بالسياسة، وقال خلال كلمته بمؤتمر التحالف الإسلامى، أمس: «الدعوة السلفية منذ تأسيسها كانت دعوية لكنها الآن تعمل بالسياسة، ونحن نرفض العمل السياسى وندعو المشايخ والقيادات للعودة للعمل الدعوى».
وتابع: «أطالب بحل حزب النور، فالإسلام يرفض التحزب ولا يدعو إلى جماعة أو حزب أو فئة، فكل هؤلاء يريدون الدنيا، ولا يريدون مرضاة الله، فارجعوا إلى المساجد كما كنتم قبل 25 يناير فدعوتكم كانت لرفع كلمة لا إله إلا الله، أما اليوم فتركتم الدين حباً فى السياسة».
وفى المقابل، رفض على نجم، القيادى بحزب النور، مطالبات أحمد الشامى بحل الحزب وعودة قيادات الدعوة إلى المساجد، وقال لـ«الوطن» «هناك فصل بين الدعوة والحزب، ولا علاقة للسياسة بالشئون الدينية، ولا يوجد فى الدستور ما يمنع مصرياً من العمل السياسى أو إنشاء حزب طالما لم يخالف القانون».
وتعجب «نجم» من المطالبات بتنازل السلفيين أو أى فصيل مصرى عن حقه فى ممارسة العمل السياسى والحزبى، ولفت إلى أن أعضاء الحزب لن يتنازلوا عن حقهم الدستورى والقانونى فى ممارسة السياسة، مؤكداً أن «الأزهر الشريف والأوقاف يمارسان دوراً دعوياً، وتنسق الدعوة السلفية المنفصلة بشكل كامل عن النور معهما فى عملها الدعوى»، وتابع: «حزب النور من أكبر الأحزاب السياسية الموجودة فى مصر إن لم يكن أكبرها على الإطلاق، ويمارس دوراً مهماً على الساحة السياسية التى ستكون خالية بدونه».