الوفد المصري: المواجهة الناعمة لتظاهرات 28 نوفمبر شكل من أشكال التقصير

كتب: سمر نبيه

الوفد المصري: المواجهة الناعمة لتظاهرات 28 نوفمبر شكل من أشكال التقصير

الوفد المصري: المواجهة الناعمة لتظاهرات 28 نوفمبر شكل من أشكال التقصير

وصف تحالف الوفد المصري، دعوات التظاهر المسلح، غدًا الجمعة، بالعمل الإجرامي، كما وصف الجماعات الداعية له بـ"الجماعات فاشية والعصابات الدموية"، وأن خطورتها في رفعها لشعارات الدين، وراية الإسلام وهو ما يمثل إساءه لدين "الرحمة والسلام". وأضاف التحالف، أن هذا يتعارض مع إرادة الشعب، الذي انتخب رئيسة، بإرادة حرة، وبأغلبية غير مسبوقة، وهو بهذه المثابة يشكل محاولة للانقلاب المسلح على الحكم الشرعي للبلاد. وأكد التحالف، في بيان أصدره عقب انتهاء اجتماعه، الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، أن هذه الدعوات التخريبية تدعونا إلى الوقوف بكل قوة مع الدولة الوطنية، ومع النظام الشرعي للبلاد، ودعمه في مواجهة الإرهاب، ومطالبته أن يواجه تلك الدعاوي الإجرامية بكل قوة وحسم، وقال "إننا نعتبر أن المواجهة الناعمة لتلك التظاهرات هو شكل من أشكال التقصير". وتابع البيان، أن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي أبداً، وأن مثل دعوات التظاهر المسلح، سوف تظل قائمة أو مستمرة طالما بقي الإرهاب موجود، ولهذا أشار إلى ضرورة التحرك فكرياً، وسياسياً، واقتصادياً، ودينياً، لمواجهة الأفكار المؤسسة للإرهاب. ودعا التحالف، النظام والأحزاب السياسية، للقيام بدورهم في هذا الشأن، مؤكدًا أنه لن يقف موقف المتفرج، منتظراً أن يقوم النظام بتحمل كافة الأعباء لذلك سيعمل التحالف على إنشاء صندوق مواجهة الإرهاب، وإنشاء مركز تنويري يضم كافة التخصصات العلمية، لتصنع خريطة طريق تكفل مواجهة "عقل الإرهاب" وسنقوم بتفعيل هذا المركز بحثياً، وحركياً وجماهيرياً.