الشحات يحذر من استخدام الشريعة في السياسية: "ملناش دعوة بـ 28 نوفمبر"
قال عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، اليوم، إن حملات الدعوة ظهرت بشكل مكثف خلال الفترة الماضية ضد تظاهرات الغد، والتي دعت لها الجبهة السلفية، محذرة من استخدام الشريعة والمصاحف في المعارك السياسية.
وأضاف "الشحات"، خلال المؤتمر الذي نظمته الدعوة السلفية بالإسكندرية، لإعلان موقفها من تظاهرات الجمعة، تحت عنوان "أنا مش نازل يوم 28 "، أننا نوجه الرسائل إلى أبناء التيار السلفي برفضنا تلك التظاهرات، موضحًا أنه الخلط زاد بين المواطنين بين الجبهة السلفية والدعوة السلفية، خاصة وبعد أن دعت الجبهة لتظاهرات 28 نوفمبر الجاري.
وأوضح، أن الجبهة السلفية ليس لها علاقة بالدعوة السلفية وهي تتمركز في القاهرة، وعددها قليل جدًا لا يقارن بعدد أعضاء الدعوة السلفية، قائلًا: "فالدعوة السلفية ليست طرف إطلاقًا في هذه التظاهرات".
وطالب "الشحات"، وسائل الإعلام بنقل الصورة إلى كل أبناء التيار السلفي خارج الدعوة السلفية على مستوي الجمهورية برفض التظاهرات، مؤكدًا على أن قناة الجزيرة الفضائية ما زالت تمارس التدليس والكذب وعدم احترام ميثاق الشرف الإعلامي.
ومن جانبه، قال الشيخ أحمد فريد، القيادي بالدعوة السلفية، إن الهجمة التكفيرية الشرسة الموجودة في مصر تذكرنا بنفس الهجمة التي كانت في تسعينات القرن الماضي، وكان للدعوة السلفية دور بارز في مواجهتها، مشيرًا إلى أن هذه الهجمة تحتاج إلى ثلاثة خيارات لمواجهتها.
وتابع "فريد": الخيار الأول لمواجهة الهجمة التكفيرية هو الخيار الفكري عبر التفسير والتأهيل الفكري، أما الثاني فهو الأمني وهو بارز جدًا ونطالب فيه رجال الأمن بالحيطة والحذر والعدل مع الحزم لعدم السماح للمتظاهرين بتصوير أن الأمن يهين المصاحف، أما الخيار الثالث فهو الخيار الإيماني، وهو من الخيارات الواجبة عبر التوبة الجماعية، وعدم الانسياق وراء العواطف والحرص على إيجاد القدر الكافي من الإيمان في القلب والدعاء إلي الله.