مساعد وزير الداخلية الأسبق: جمعة الغضب لن تتكرر غدا ولو واحد بالمليون
قال مساعد أول وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، إن مظاهرات 28 نوفمبر ستمر، ولن تتكرر جمعة غضب أخرى في مصر، ولو بنسبة واحد في المليون، وتوقع تنظيم مظاهرات محدودة لرفض أكثر من 90% من الشعب المصري ممارسات تيار الإسلام السياسي "الإرهابية"، على عكس ما حدث في "جمعة الغضب" في 28 يناير 2011، والتي شارك فيها كل جموع الشعب المصري للاستياء من ممارسات النظام السابق.
وأضاف إبراهيم، في تصريحات لصحيفة "المدينة" السعودية أنه تعامل مع قيادات جماعة الإخوان، عندما كنت مديرًا لأمن الإسكندرية، وعرف أنهم لا يتحركون إلا في جماعات، ولا يحترمون القانون والدولة متى شعروا بقوتهم، مرجحا حدوث بعض الأحداث الإرهابية المحدودة، خلال المظاهرات، وسيمر يوم الجمعة، وستبقى مصر أكبر من الإخوان والتيارات الإرهابية.
وقال إبراهيم إن الهدف الأساسي استمرار تدفق التمويل الخارجي لتلك الجماعات، ولاسيما أن بعض النشطاء المعروف ارتباطهم بالخارج، بدأوا في الظهور الإعلامى عبر بوابة دعوات التظاهر، وهذه الجماعات خانها الذكاء ولم يدركوا أن الشعب انصرف عنهم، بعد أن عرف حقيقتهم، وأهدافهم المشبوهة لإسقاط الدولة، لصالح مخططات خارجية، وأشار إلى أن السيناريو المتوقع هو أن تخرج مسيرات محدودة يتم تصويرها، وبثها عبر الفضائيات، وشبكات التواصل بهدف الاستمرار في إرسال الرسائل للخارج لضمان التمويل.
وحول الهدف من رفع المصاحف وأعلام "داعش" في المسيرات، قال: إن هذه الأساليب بمثابة رسائل للخارج وابتزاز للداخل المصري بقصد بث الرعب والفزع بين جموع الشعب المصري بأن تنظيم "داعش" وصل مصر، واستحضار الصورة المرعبة لممارساته، والإيحاء للشعب بأن أجهزة الأمن غير قادرة على حمايته، ولكن مثل هذه المزاعم لن تتحقق لأن الأمن قادر على حماية الوطن والمواطن.
وتوقع إبراهيم، دخول عناصر إرهابية من الخارج بتأشيرات سياحة إلى مصر في الأيام التي تسبق المظاهرات بهدف التحريض والعمل على النشر المكثف للأحداث بهدف إرسال رسائل للخارج بأن مصر غير قادرة على تنفيذ الجزء الثالث من خريطة الطريق، ممثلا في الانتخابات البرلمانية والتي سيكون إجراؤها نقطة فاصلة تضع نهاية لجماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها من التيارات المتطرفة.