حكومة «محلب»: «تهويل» فى الإرهاب.. «تهوين» فى كل الأزمات

كتب: رحاب لؤى

حكومة «محلب»: «تهويل» فى الإرهاب.. «تهوين» فى كل الأزمات

حكومة «محلب»: «تهويل» فى الإرهاب.. «تهوين» فى كل الأزمات

عدد كبير من الإجراءات اتخذتها الحكومة فى وزاراتها المختلفة لمواجهة دعوة الإخوان للتظاهر اليوم، صبت كلها فى خانة «الاستعدادات القصوى»، فيما وضعها المواطن فى خانة «التهويل»، استناداً إلى فشل الجماعة فى كل فعالياتها التخريبية السابقة. «كله ضحك على الدقون».. قالها محمود فايد، محامٍ سبق له قبل عدة شهور جمع توقيعات ضد محافظ الجيزة لمطالبته بالاستقالة. «فايد» أبدى اعتراضه على ما سماه التناقض الشديد فى ردود الفعل الحكومية: «الحكومة اللى ترفع درجة الاستعدادات للدرجة دى عشان دعوات للتظاهر، تبقى حكومة مرتبكة؟». وجهة نظر «فايد» يؤيدها أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور أحمد دراج، مؤكداً أن حالة التهويل مما قد يحدث اليوم غريبة وواضحة، وحتى لو كانت قائمة على معلومات، فليس من المفترض أن تثير الدولة كل هذا الرعب، على حد قوله. «دراج» يرى أن كلاً من التهويل الشديد فى قضية مكافحة الإرهاب، والتهوين المفرط من أزمات المواطنين، والكوارث التى تجتاح البلاد، نتائج منطقية لغياب المعلومات: «من المفترض أن يكون لدى الحكومة دراسة علمية دقيقة وقراءة صحيحة للمشهد، حتى تستطيع أن تتصرف بحكمة». ويؤكد أستاذ العلوم السياسية أن رئيس الحكومة، المهندس إبراهيم محلب، منشغل طوال الوقت بعمليات متابعة مرهقة فى الشارع: «الشغل الميدانى جميل، لكن فين العقل المدبر؟، هذه هى النتيجة الطبيعية، أن نرى كارثة تقول عنها الحكومة: «عادى.. بتحصل»، وأمراً عادياً تصوره الحكومة باعتباره نهاية العالم.