«28 نوفمبر» يتسلل إلى جدران «الأزهر».. والأمن يتهم «الحرائر»

كتب: شيرين أشرف

«28 نوفمبر» يتسلل إلى جدران «الأزهر».. والأمن يتهم «الحرائر»

«28 نوفمبر» يتسلل إلى جدران «الأزهر».. والأمن يتهم «الحرائر»

«انزل يوم 28»، ملصق تحريضى، فوجئت به ياسمين جمعة، الطالبة بجامعة الأزهر، على مدرج كليتها (الدراسات الإسلامية)، تابعت عن كثب تحركات طالبات الإخوان وتوزيعهن المصاحف على زميلاتهن والكتابة على الجدران دعوات للنزول يوم الجمعة، ما أثار حفيظتها، لتقرر «هنقطّع أى ورقة تقابلنا». «دى معركة هوية، انتفاضة كلنا فيها شباب مسلم فى بعض، هدفنا عودة الشرعية من جديد عشان كفاية لحد كده، فانتظروا عودة العنف للى هيقف قدام حقنا، مصر إسلامية»، التهديد جاء بلسان «فاطمة»، إحدى طالبات الإخوان بالأزهر، مؤكدة أن الملصقات التى تم وضعها على المدرج دعوة للنزول فى جمعة «الثورة الإسلامية» من صنع أيديهن. ملصقات الدعوة وتهديدات طالبات الإخوان بحركتهن فى هذا اليوم، لم تحرك ساكناً لدى د.محمد عبدالحكيم، الأستاذ بجامعة الأزهر، فلم ير لحركة 28 نوفمبر أى تأثير على الطالبات «البنات أول ما شافوا الورق على المدرجات فيه اللى بلغوا وإحنا قدرنا نوصل لعدد من طالبات الإخوان اللى عملوا كده وبنحقق معاهم وفيه منهم قطّعوها، وده أكبر دليل أنهم قلة وعارفين نفسهم وعايزين يؤثروا على أفكار غيرهم بأى طريقة من الطرق ولو تهديدات».