«داعش» يعلن مسئوليته عن اغتيال العقيد ومجندى الشرطة بالعريش

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

«داعش» يعلن مسئوليته عن اغتيال العقيد ومجندى الشرطة بالعريش

«داعش» يعلن مسئوليته عن اغتيال العقيد ومجندى الشرطة بالعريش

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، مسئوليته عن تنفيذ العملية الإرهابية التى شهدتها مدينة العريش بشمال سيناء، أمس الأول، وأسفرت عن استشهاد 3 من قوات الشرطة، فيما هدد تنظيم «أجناد مصر» الإرهابى بتنفيذ عمليات إرهابية جديدة داخل القاهرة خلال الفترة المقبلة حتى إقامة ما اعتبره «دولة الخلافة». وقال «داعش»، فى بيان على المواقع الجهادية التابعة للتنظيم، أمس: «أسود الخلافة فى سيناء استهدفوا سيارة نيسان ربع نقل كان يتخفى بها عقيد ورقيب ومجند تابعون لشرطة تأمين الطرق بشمال سيناء». وكانت العملية الإرهابية أسفرت عن استشهاد العقيد إبراهيم أحمد بدران، 54 سنة، من قوة إدارة تأمين الطرق بشمال سيناء، والرقيب عبدالسلام عبدالسلام سويلم، والمجند حمادة جمال يوسف، بعد إطلاق الرصاص عليهم من جانب عناصر إرهابية كانوا يستقلون سيارة ملاكى بمنطقة جسر الوادى. وفى سياق متصل، نشر «أجناد مصر» فيديو جديداً بعنوان «القصاص حياة 2» عبر مؤسسة الكنانة، الذراع الإعلامية للتنظيم، يتضمن جميع العمليات الإرهابية السابقة التى نفذتها عناصره ضد قوات الأمن ومنشآت الدولة، من بينها، على حسب ما جاء فى الفيديو، اغتيال العميد طارق المرجاوى، رئيس مباحث الجيزة، فى التفجيرات التى استهدفت جامعة القاهرة 2 يوليو الماضى، واستهداف كمين بميدان لبنان فى 18 من الشهر نفسه، وتفجير عبوة ناسفة فى محيط قصر الاتحادية 30 يونيو الماضى، واستهداف وزارة الخارجية بتاريخ 21 سبتمبر الماضى، وأخيراً استهداف نقطة أمنية بالقرب من جامعة حلوان 20 نوفمبر الحالى. وتوعّد التنظيم الإرهابى بمواصلة العمليات الإرهابية فى العاصمة وبعض المحافظات حتى إقامة ما وصفه بـ«دولة الخلافة» التى يرضى عنها الله ورسوله، حسب زعمه. فى المقابل، قال اللواء حمدى بخيت، الخبير الاستراتيجى، إن هناك حرباً شرسة بين الدولة والجماعات الإرهابية، والرسائل التهديدية لتلك الجماعات بلا أهمية، والهدف الأساسى هو ضرب العلاقة بين الجيش والشعب، وإظهار أن قدرات الجيش محدودة، متابعاً: «ده كلام عبيط، ولا يقارن بالخسائر التى وقعت للتنظيم وغيره من تنظيمات إرهابية خلال الفترة الماضية فيجب ألا ننجرف وراء هذا الكلام الفارغ الذى ليس له أى معنى سوى نشر القلق والخوف». وأضاف: «الجيش يقوم بتصفية تلك التنظيمات وهناك حرب كبيرة تحقق فيها القوات المسلحة مكاسب يومية لحماية الوطن، والخسائر التى تتكبدها العناصر الإرهابية كبيرة جداً، ويحاولون ممارسة حرب نفسية بنشر معلومات مغلوطة لمحاولة إيهام الناس بأن تنظيم داعش دخل إلى مصر، والحقيقة أنه غير قادر على دخول مصر، وكل العمليات تنفذها بؤر إرهابية محدودة ومختبئة والأجهزة الأمنية تلاحقها وستقضى عليها قريباً، وهم يتحايلون على الأمر بإعلان بيت المقدس، وتنظيم أنصار الشريعة، الولاء لداعش، ومن ثم أى عمل إرهابى ينسبه التنظيم لنفسه». من جهة أخرى، هدد «داعش» بغزو دولتى الجزائر والمغرب وتنفيذ عمليات إرهابية فيهما رداً على تقديم مساعدات عسكرية للقوات الأمريكية من جانب الأولى، وما وصفه بـ«النظام العلمانى الذى يتبناه النظام» فى الثانية. وقال أبوعمر الليبى، أحد مقاتلى «داعش» فى ليبيا: «إذا قررت أمريكا النزول إلى ليبيا ونقل المعركة هناك سيكون مصير قواتها الذبح وطائراتها السقوط على أيدى مدافعى التنظيم، وسندخل إلى الجزائر لنرفع راية الخلافة فيها حال ثبوت تقديمها مساعدات عسكرية للقوات الأمريكية». وكانت صحيفة «الخبر» الجزائرية قالت فى عددها أمس إن الجزائر تلقّت طلباً من الولايات المتحدة لتقديم تسهيلات عسكرية للتحالف الدولى المناهض لتنظيم «داعش» بهدف استهداف معاقل التنظيم فى ليبيا، ومن بين هذه التسهيلات فتح المجال الجوى والسماح بمرور طائرات حربية والهبوط الاضطرارى فى قواعد جوية وإجلاء المصابين والجرحى أثناء عمليات القصف الجوى. ومن جانبه، قال إبراهيم المغربى، أحد مقاتلى التنظيم: «قريباً ستُرفع راية التوحيد فوق ولاية المغرب، لتخليص الموحدين والفقراء من سياسات النظام العلمانى». ودعا عبر المواقع الجهادية، من سماهم «الذئاب المنفردة» بالمغرب إلى «هز عروش الطغاة بأعمال مباركة».