أنهت القوات المسلحة خطة سيطرتها على الشارع لمواجهة أى أعمال فوضى وعنف قد تتخلل المظاهرات المقرر تنظيمها اليوم، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى على جميع الاتجاهات الحدودية، لمنع أى مخططات لإدخال عناصر إرهابية أو أسلحة لنشر فوضى مسلحة. وقالت مصادر سيادية مسئولة إن 25 ألف ضابط ومجند بالجيش يشاركون فى تأمين المرافق الحيوية والمهمة وفرض السيطرة الأمنية على الشارع بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية.
وأوضحت أن قوات الجيش ستبدأ فى الساعات الأولى من صباح «الجمعة» اتخاذ مواقعها المختلفة لتأمين المنشآت الحيوية والأمنية والمرافق المهمة والشوارع الرئيسية فى القاهرة الكبرى وغيرها من المحافظات، لمواجهة أى أعمال تخريبية من المنتظر وقوعها، بالتزامن مع الدعوات التحريضية للخروج فى تظاهرات «28 نوفمبر».
ولفتت المصادر إلى أنه تم تشكيل غرف عمليات بالمناطق العسكرية المختلفة، لمتابعة تطورات الأحداث أولاً بأول وضمان سرعة التدخل فى حالة وقوع أى أعمال تخريبية. وأشارت إلى أن الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، يتابع لحظة بلحظة استعدادات القوات لعمليات التأمين، وطالبهم بمواجهة الإرهاب بكل حزم وشدة والحفاظ على أرواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة. فيما انتهت القوات المسلحة من اتخاذ جميع التدابير والإجراءات المرتبطة بتأمين المنشآت والأهداف والمرافق الحيوية بالدولة، والتعاون مع كل الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية فى توفير الأمن والأمان للمواطنين. وبدأت وحدات المنطقة المركزية العسكرية رفع درجات الاستعداد القتالى تمهيداً للتحرك والانتشار لتنفيذ مهام التأمين المكلفة بها للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة بنطاق القاهرة الكبرى وبمشاركة عناصر من قوات التدخل السريع. كما استعدت عناصر المنطقة الشمالية العسكرية للتعامل مع المواقف الطارئة بالتنسيق والتعاون المشترك مع مديرية أمن الإسكندرية والمحافظات التى تدخل فى نطاق المنطقة.