خطبة الجمعة ببورسعيد: المتاجرة بالدين من أجل المكاسب الدنيوية "نفاق"

كتب: هبة صبيح

خطبة الجمعة ببورسعيد: المتاجرة بالدين من أجل المكاسب الدنيوية "نفاق"

خطبة الجمعة ببورسعيد: المتاجرة بالدين من أجل المكاسب الدنيوية "نفاق"

حذر الشيخ عبدالحليم أبوعفصة، إمام مسجد "الرزاق" بحي الزهور، من المتاجرة بالدين، مؤكدًا أن الإسلام يحذر من أن يتخذ الإنسان الدين وسيلة لكسب أغراض سياسية أو حزبية أو دينية أو دنيوية، لأن ذلك يعد متاجرة بالدين، والمتاجرة بالدين هي النفاق بعينه. وأضاف أبوعفصة في خطبته، أن الله حذر من ذلك في القرآن حيث قال، "ومن الناس من يقول آمنّا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون". تابع أبو عفصة، "الإسلام دين هداية ومنهج حياة، والله أنزل القرآن تبيانًا لكل شيء، حيث قال تعالى لنبيه، "ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين"، وقوله تعالى، "ما فرطنا في الكتاب من شيء". وقال أبوعفصة خلال خطبته، إن الإسلام دين قام على الأخلاق الإنسانية، والأخلاق الإنسانية قامت على مبدأ العطاء، فينكر المسلم ذاته وحظ نفسه في سبيل الآخرين، والقرآن الكريم أطلعنا على عينات رائعة من نماذج ليست مقصورة على أفراد معينة، بل أصبحت صفة للمسلمين عامة، حيث قال تعالى، "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصهة"، وقال، "ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا"، والمسلمون ضربوا أروع الأمثلة في العطاء أفرادًا وجماعات، فلما كانت الهجرة إلى المدينة وحدثت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، كان الأنصاري يشاطر أخاه المهاجر نصف ماله.