هجوم إلكتروني سلفي على تظاهرات "الإخوان والجبهة": ليست "ثورة إسلامية"
شنت قيادات التيار السلفي، هجومًا إلكترونيًا على تظاهرات "الإخوان" و"الجبهة السلفية"، أمس، مؤكدة أنها ليست "ثورة إسلامية"، وأن هدفها تخريب البلاد وتقسيمها، ودفع الشباب إلى التهلكة بعد أن هرب المحرضون عليها خارج البلاد.
وقال سامح عبدالحميد، القيادي بالدعوة السلفية، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن خالد سعيد، مؤسس الجبهة السلفية، "ولعها وهرب"، بعد أن غادر إلى تركيا، وانضم لإخوانه المجاهدين بـ"الحنجرة"، وترك الشباب المغرر بهم يُلقون بأيديهم إلى التهلكة، ويعرضون أنفسهم وبلادهم لخطر التخريب والتقسيم.
وأضاف عبدالحميد، "إرهاب الإخوان هو سر نجاح حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، والأزمات في مصر كثيرة جدًا، لكن عنف التنظيم وتهديداته، وقلاقله جعلت الناس لا يلتفتون للأزمة الاقتصادية الطاحنة، ولا الكوارث المتلاحقة، بل إن الإخوان هم سبب تأييد الشعب للسيسي، متناسيًا جميع المشاكل والأزمات".
وطالب رجب أبوبسيسة القيادي بالدعوة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الدولة، بالتصدي بكل قوة لأي انحراف من قبل التيارات الصدامية والتكفيرية، مضيفًا، "الحفاظ على بلادنا يحتاج حلولًا شمولية، فاللهم احفظ مصر من التكفير والتفجير والإهمال والفساد والظلم".
وقال محمد الأباصيري، الداعية السلفي، في فتوي له أمس، "من يهين المصحف كافر"، مضيفًا، "المعلوم من الدين بالضرورة أن إهانة المصحف والإساءة إلى كتاب الله كُفر بواح، وخروج عن الملة، ومن قصد حرق المصحف المشرف أو إهانته أو تمزيقه أو أن يداس بالأقدام وفعل ذلك عن عمد واختيار، فقد كفر بالله وبما أُنزل على محمد، وخرج عن ملة الإسلام، ومن تاب تاب الله عليه".