السجن سنتين لشاب فرنسي من أصل مغربي أدين بـ"الإشادة" بالإرهاب
حكم على شاب فرنسي، من أصل مغربي، بالسجن سنتين مع النفاذ، بعد إدانته بتهمة الإشادة بالإرهاب، وقال موقع مجلة "تل كل" الأسبوعية المغربية، اليوم الجمعة، إن محكمة سلا، قرب الرباط لاحقت عبد المالك المكريني، 18 سنة، بتهمة "الإشادة بعمل يشكل جريمة إرهابية".
واعتقل الشاب في منطقة تطوان "شمال"، حيث كان يقضي عطلته، لأنه رفع فوق "سطح المنزل العائلي" علم "التوحيد" -الذي كتب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله- بالأبيض على سواد، في خطوة اعتبرتها السلطات موالاة لتنظيم"داعش".
وينفي الشاب المقيم في شمال فرنسا، وكذلك أقاربه، هذا التأويل، وقالت اخته قبل المحاكمة إن العلم "يباع علنًا في فرنسا، ويرفع في مسيرات، واعتصامات التضامن مع القضية الفلسطينية مثلاً".
ونقلت "تل كل" عن محامي الدفاع، محمد كوتايا، أنه سيستأنف الحكم الذي صدر، أمس، واعتبره "ظالمًا".
من جانبها، قالت وكالة الانباء المغربية التي تحدثت أول الأمر عن حكم بالسجن 3 أشهر بحق الشاب الفرنسي المغربي، و12 شخصًا آخر حوكموا أيضا في محكمة سلا في إطار "قضايا إرهاب".
وصدر بحق أحد المتهمين، الذي انضم إلى تنظيم داعش من أجل الجهاد، حكم بالسجن 4 سنوات، بتهمة تشكيل عصابة بهدف تدبير وارتكاب أعمال إرهابية، في إطار مشروع جماعي، وتتراوح بقية الأحكام من 2 إلى 4 للتهم نفسها.