أجهضت قوات الجيش والشرطة، أمس، مخططات الإرهابيين لتنفيذ تفجيرات ضخمة فى شمال سيناء، بالتزامن مع ما يُسمى بـ«جمعة المصاحف»، وشنّت القوات حملة أمنية موسّعة، أسفرت عن مقتل 3 إرهابيين، واعتقال 18 آخرين، وتدمير 11 بؤرة إرهابية، وضبط أكثر من 70 قطعة سلاح، ونجا رتل عسكرى، من انفجار عبوة ناسفة ضخمة، وأبطل خبراء المفرقعات مفعول عبوتين أخريين. قال مصدر أمنى إن القوات شنّت حملة موسعة، فجر أمس، على معاقل الإرهابيين فى سيناء، ونجا رتل عسكرى من انفجار عبوة ناسفة، تزن ربع الطن من المتفجرات، وأضاف أن الإرهابيين كانوا يخططون لتفجير الرتل أثناء عودته من حملة أمنية بقرية «الظهير»، جنوب الشيخ زويد، لكن العبوة انفجرت بعد لحظات من مروره، وأحبط خبراء المفرقعات محاولة تفجير آليات عسكرية بطريق «طويل الأمير»، جنوب مدينة رفح، وقال المصدر إن القوات عثرت على عبوتين ناسفتين فى طريق الآليات، وأبطل خبراء المفرقعات مفعولهما على الفور. وخلت شمال سيناء، حتى عصر أمس، من أى مظاهرات أو وقفات احتجاجية لعناصر الإخوان، وانتشرت قوات الأمن بشكل كبير فى الميادين العامة والشوارع الرئيسية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية، ونظم العشرات من أهالى شمال سيناء، وقفة لتأييد الجيش بحى الفواخرية بالعريش، بعد أدائهم صلاة الجمعة، أمس، مرددين أغنية «تسلم الأيادى»، والهتافات المؤيدة للقوات المسلحة. من جهة أخرى، قال المصدر إن أهالى العريش عثروا على جثة ضابط فى السلطة الفلسطينية شرق المدينة، وأضاف أن الضابط القتيل يُدعى عماد فياض، مقدم بالأمن الوقائى الفلسطينى.