استنفار أمني بمحيط منزلي أسرة وزير الداخلية وقاضي محاكمة القرن بالسويس
أكد اللواء طارق الجزار مدير أمن السويس، إعلان حالة الاستنفار بشكل كامل بعد الحكم ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ومعاونيه في قضية القرن، مشيرًا إلى أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية أمام وبمحيط منزل أسرة وزير الداخلية محمد إبراهيم ومنزل قاضي محاكمة القرن المستشار محمود كامل الرشيدي، الواقعين بمنطقة الملاحة التابعة لحي السويس، تحسبا لأي رد فعل بعد الحكم.
وأضاف الجزار في تصريحات صحفية، عقب الحكم مباشرة، أن قوات الأمن شددت من الإجراءات الأمنية، حول المؤسسات الحيوية، وبنفق الشهيد أحمد حمدي، الذي يتخلله إجراءات تفتيشية صارمة، واستخدام أجهزة كشف عن المفرقعات حديثة، بجانب تشديد الإجراءات الأمنية بالمجرى الملاحي لقناة السويس، وبالمنافذ التي تربط السويس بسيناء.
كما حلقت طائرة عسكرية أعلى المجرى الملاحي لقناة السويس والموانئ وشركات البترول، وأعلى المؤسسات الحيوية بالمحافظة لتمشيطها وتأمينها من أي محاولات تخريبية، من جانب المعترضين على الحكم ببراءة الرئيس الأسبق ومعاونيه.
يذكر أن محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، أصدرت اليوم حكمها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قضية القرن"، المتهم فيها الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، ببراءة الجميع من تهمتي قتل المتظاهرين إبان أحداث ثورة 25 يناير، والفساد المالي والإداري.